بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · صفحة 261 من 395

[صفحة 261]

خَيْراً لِي- فَإِنَّكَ تَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ‏ (1).

11- مَجَالِسُ الشَّيْخِ وَ وَلَدِهِ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْفَحَّامِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْهَاشِمِيِّ عَنْ عِيسَى بْنِ أَحْمَدَ الْمَنْصُورِيِّ عَنْ عَمِّ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ(ع)عَنْ آبَائِهِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: إِذَا عَرَضَتْ لِأَحَدِكُمْ حَاجَةٌ فَلْيَسْتَشِرِ اللَّهَ رَبَّهُ- فَإِنْ أَشَارَ عَلَيْهِ اتَّبَعَ وَ إِنْ لَمْ يُشِرْ عَلَيْهِ تَوَقَّفَ- قَالَ فَقَالَ يَا سَيِّدِي وَ كَيْفَ أَعْلَمُ ذَلِكَ- قَالَ تَسْجُدُ عَقِيبَ الْمَكْتُوبَةِ- وَ تَقُولُ اللَّهُمَّ خِرْ لِي مِائَةَ مَرَّةٍ- ثُمَّ تَتَوَسَّلُ بِنَا وَ تُصَلِّي عَلَيْنَا- وَ تَسْتَشْفِعُ بِنَا ثُمَّ تَنْظُرُ مَا يُلْهِمُكَ تَفْعَلُهُ- وَ هُوَ الَّذِي أَشَارَ عَلَيْكَ بِهِ‏ (2).
12- وَ مِنْهُمَا، بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: اسْتِخَارَةُ الْبَاقِرِ(ع)اللَّهُمَّ إِنَّ خِيَرَتَكَ تُنِيلُ الرَّغَائِبَ- وَ تُجْزِلُ الْمَوَاهِبَ وَ تُغَنِّمُ الْمَطَالِبَ- وَ تُطَيِّبُ الْمَكَاسِبَ وَ تَهْدِي إِلَى أَحْمَدِ الْعَوَاقِبِ- وَ تَقِي مَحْذُورَ النَّوَائِبِ اللَّهُمَّ يَا مَالِكَ الْمُلُوكِ- أَسْتَخِيرُكَ فِيمَا عَزَمَ رَأْيِي عَلَيْهِ وَ قَادَنِي يَا مَوْلَايَ إِلَيْهِ- فَسَهِّلْ مِنْ ذَلِكَ مَا تَوَعَّرَ وَ يَسِّرْ مِنْهُ مَا تَعَسَّرَ- وَ اكْفِنِي فِي اسْتِخَارَتِيَ الْمُهِمَّ- وَ ادْفَعْ عَنِّي كُلَّ مُلِمٍّ- وَ اجْعَلْ عَاقِبَةَ أَمْرِي غُنْماً وَ مَحْذُورَهُ سِلْماً- وَ بُعْدَهُ قُرْباً وَ جَدْبَهُ خِصْباً- أَعْطِنِي يَا رَبِّ لِوَاءَ الظَّفَرِ فِيمَا اسْتَخَرْتُكَ فِيهِ- وَ قَرِّرِ الْإِنْعَامَ فِيمَا دَعَوْتُكَ لَهُ- وَ مُنَّ عَلَيَّ بِالْإِفْضَالِ فِيمَا رَجَوْتُكَ- فَإِنَّكَ تَعْلَمُ وَ لَا أَعْلَمُ وَ تَقْدِرُ وَ لَا أَقْدِرُ- وَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ‏ (3).
13- فِقْهُ الرِّضَا، قَالَ(ع)إِذَا أَرَدْتَ أَمْراً فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ- وَ اسْتَخِرِ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ مَرَّةً وَ مَا عَزَمَ لَكَ فَافْعَلْ- وَ قُلْ فِي دُعَائِكَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ رَبِّ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ- خِرْ لِي فِي أَمْرِ كَذَا وَ كَذَا لِلدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- خِيَرَةً مِنْ عِنْدِكَ مَا لَكَ فِيهِ رِضًا وَ لِي فِيهِ صَلَاحٌ- فِي خَيْرٍ وَ عَافِيَةٍ يَا ذَا الْمَنِّ وَ الطَّوْلِ.
____________
(1) قرب الإسناد ص 165 ط نجف.
(2) أمالي الطوسيّ ج 1 ص 281.
(3) أمالي الطوسيّ ج 1 ص 299.
التالي صفحة 261 من 395 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...