وَ مِنْهُ قَالَ وَجَدْتُ فِي أَصْلٍ عَتِيقٍ مِنْ أُصُولِ أَصْحَابِنَا مَا هَذَا لَفْظُهُ وَ جَاءَ بِالاسْتِخَارَةِ فِي الْأَمْرِ الَّذِي تَهْوَى أَنْ تَفْعَلَهُ- اللَّهُمَّ وَفِّقْ لِي كَذَا وَ كَذَا- وَ اجْعَلْ لِي فِيهِ الْخِيَرَةَ فِي عَافِيَةٍ تَقُولُ مَا شِئْتَ مِنْ مَرَّةٍ- وَ إِذَا كَانَ مِمَّا تُحِبُّ أَنْ يَعْزِمَ لَكَ عَلَى أَصْلَحِهِ- قُلْتُ اللَّهُمَّ وَفِّقْ لِي فِيهِ الْخِيَرَةَ فِي عَافِيَةٍ- فَإِنَّ فِي قَوْلِ مَنْ يَقُولُ بِعِلْمِكَ إِنَّ فِي عِلْمِ اللَّهِ الْخَيْرَ وَ الشَّرَّ. وَ مِنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نَمَا وَ أَسْعَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ بِإِسْنَادِهِمَا إِلَى ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: الِاسْتِخَارَةُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ مِنَ الزَّوَالِ. و منه عن محمد بن نما و أسعد بإسنادهما إلى شيخ الطائفة عن ابن أبي جيد عن محمد بن الحسن بن الوليد عن الحسين بن الحسن بن أبان عن الحسين بن سعيد في كتاب الصلاة عن صفوان و فضالة عن العلاء عن محمد عن أحدهما(ع)مثله. قال السيد أخذت الحديثين من أصلي ابن محبوب و الحسين بن سعيد من نسختين عتيقتين و كان أصل الحسين بخط جدي أبي جعفر (رحمه الله).
3- الْمَكَارِمُ، رَوَى حَمَّادُ بْنُ عُثْمَانَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ قَالَ فِي الِاسْتِخَارَةِ- أَنْ يَسْتَخِيرَ اللَّهَ الرَّجُلُ فِي آخِرِ سَجْدَةٍ- مِائَةَ مَرَّةٍ وَ مَرَّةً- وَ يَحْمَدَ اللَّهَ وَ يُصَلِّيَ عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ- ثُمَّ يَسْتَخِيرَ اللَّهَ خَمْسِينَ مَرَّةً- ثُمَّ يَحْمَدَ اللَّهَ تَعَالَى وَ يُصَلِّيَ عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ يُتِمَّ الْمِائَةَ وَ الْوَاحِدَةَ أَيْضاً (1).