باب 4 الاستخارة و التفؤل بالقرآن المجيد
1- الفتح، فتح الأبواب ذَكَرَ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْخَطِيبُ الْمُسْتَغْفِرِيُّ بِسَمَرْقَنْدَ فِي دَعَوَاتِهِ- إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَتَفَأَّلَ بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- فَاقْرَأْ سُورَةَ الْإِخْلَاصِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- ثُمَّ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ ثَلَاثاً- ثُمَّ قُلِ اللَّهُمَّ تَفَأَّلْتُ بِكِتَابِكَ وَ تَوَكَّلْتُ عَلَيْكَ- فَأَرِنِي مِنْ كِتَابِكَ مَا هُوَ مَكْتُومٌ مِنْ سِرِّكَ الْمَكْنُونِ فِي غَيْبِكَ- ثُمَّ افْتَحِ الْجَامِعَ وَ خُذِ الْفَأْلَ مِنَ الْخَطِّ الْأَوَّلِ- فِي الْجَانِبِ الْأَوَّلِ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَعُدَّ الْأَوْرَاقَ وَ الْخُطُوطَ- كَذَا أَوْرَدَ مُسْنَداً إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص.بيان: الجامع القرآن التام لجميع السور و الآيات.
2- الفتح، فتح الأبواب وَجَدْتُ فِي بَعْضِ كُتُبِ أَصْحَابِنَا- صِفَةَ الْقُرْعَةِ فِي الْمُصْحَفِ يُصَلِّي صَلَاةَ جَعْفَرٍ فَإِذَا فَرَغَ مِنْهَا دَعَا بِدُعَائِهَا ثُمَّ يَأْخُذُ الْمُصْحَفَ- ثُمَّ يَنْوِي فَرَجَ آلِ مُحَمَّدٍ بَدْءاً وَ عَوْداً- ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ فِي قَضَائِكَ وَ قَدَرِكَ- أَنْ تُفَرِّجَ عَنْ وَلِيِّكَ وَ حُجَّتِكَ فِي خَلْقِكَ فِي عَامِنَا هَذَا- أَوْ فِي شَهْرِنَا هَذَا فَأَخْرِجْ لَنَا رَأْسَ آيَةٍ مِنْ كِتَابِكَ- نَسْتَدِلُّ بِهَا عَلَى ذَلِكَ- ثُمَّ يَعُدُّ سَبْعَ وَرَقَاتٍ- وَ يَعُدُّ عَشْرَ أَسْطُرٍ مِنْ ظَهْرِ الْوَرَقَةِ السَّابِعَةِ- وَ يَنْظُرُ مَا يَأْتِيهِ فِي الْحَادِيَ عَشَرَ مِنَ السُّطُورِ- ثُمَّ يُعِيدُ الْفِعْلَ ثَانِياً لِنَفْسِهِ- فَإِنَّهُ يُبَيِّنُ حَاجَتَهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.بيان: بدءا و عودا لعل المعنى في الحال و في الرجعة أو ينوي ذلك مكررا
____________