ثُمَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَيْضاً ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ- أَرْبَعاً يُهْدِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص- وَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يُهْدِي إِلَى فَاطِمَةَ (عليها السلام)- ثُمَّ يَوْمَ السَّبْتِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يُهْدِي إِلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع- ثُمَّ كَذَلِكَ إِلَى يَوْمِ الْخَمِيسِ- أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يُهْدِي إِلَى صَاحِبِ الزَّمَانِ ع- الدُّعَاءَ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ- اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَ مِنْكَ السَّلَامُ- وَ إِلَيْكَ يَعُودُ السَّلَامُ حَيِّنَا رَبَّنَا مِنْكَ بِالسَّلَامِ- اللَّهُمَّ إِنَّ هَذِهِ الرَّكَعَاتِ هَدِيَّةٌ مِنِّي- إِلَى فُلَانِ بْنِ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ- فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ بَلِّغْهُ إِيَّاهَا- وَ أَعْطِنِي أَفْضَلَ أَمَلِي وَ رَجَائِي فِيكَ- وَ فِي رَسُولِكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ فِيهِ- وَ تَدْعُو بِمَا أَحْبَبْتَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى (1).
المتهجد (2)، مثله.
2- دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، قَالُوا (عليهم السلام) إِنَّهُ يُصَلِّي الْعَبْدُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ.