يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ أَرْجُوكَ لِلْعَظِيمِ- أَسْأَلُكَ يَا عَظِيمُ أَنْ تَغْفِرَ لِيَ الْعَظِيمَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ ارْزُقْنِي خَيْرَ هَذَا الْيَوْمِ الَّذِي شَرَّفْتَهُ وَ عَظَّمْتَهُ- وَ تَغْسِلُنِي فِيهِ مِنْ جَمِيعِ ذُنُوبِي وَ خَطَايَايَ- وَ زِدْنِي مِنْ فَضْلِكَ إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (1).
بيان: قال الجوهري جبهته صككت جبهته و جبهته بالمكروه إذا استقبلته به.
6- الْإِقْبَالُ، رَوَيْنَا بِإِسْنَادِنَا إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: فَإِذَا قُمْتَ لِلصَّلَاةِ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ فَكَبِّرْ وَ قُلِ- اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدَيْكَ- هَارِبٌ مِنْكَ إِلَيْكَ أَتَيْتُكَ وَافِداً إِلَيْكَ- تَائِباً مِنْ ذُنُوبِي إِلَيْكَ زَائِراً لَكَ- وَ حَقُّ الزَّائِرِ عَلَى الْمَزُورِ التُّحْفَةُ- فَاجْعَلْ تُحْفَتِي مِنْكَ وَ تُحْفَتَكَ لِي رِضَاكَ وَ الْجَنَّةَ- اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَظَّمْتَ حُرْمَةَ شَهْرِ رَمَضَانَ- ثُمَّ أَنْزَلْتَ فِيهِ الْقُرْآنَ أَيْ رَبِّ وَ جَعَلْتَ فِيهِ لَيْلَةً خَيْراً مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ- ثُمَّ مَنَنْتَ عَلَيَّ بِصِيَامِهِ وَ قِيَامِهِ فِيمَا مَنَنْتَ عَلَيَّ- فَتَمِّمْ عَلَيَّ مَنَّكَ وَ رَحْمَتَكَ أَيْ رَبِّ إِنَّ لَكَ فِيهِ عُتَقَاءَ- فَإِنْ كُنْتُ مِمَّنْ أَعْتَقْتَنِي فِيهِ فَتَمِّمْ عَلَيَّ- وَ لَا تَرُدَّنِي فِي ذَنْبٍ مَا أَبْقَيْتَنِي- وَ إِنْ لَمْ تَكُنْ فَعَلْتَ يَا رَبِّ لِضَعْفِ عَمَلٍ أَوْ لِعِظَمِ ذَنْبٍ فَبِكَرَمِكَ وَ فَضْلِكَ وَ رَحَمَاتِكَ- وَ كِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ- لَيْلَةَ الْقَدْرِ وَ مَا أَنْزَلْتَ فِيهَا- وَ حُرْمَةَ مَنْ عَظَّمْتَ فِيهَا- وَ بِمُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا سَلَامُكَ وَ صَلَوَاتُكَ وَ بِكَ يَا اللَّهُ- أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ وَ بِمُحَمَّدٍ وَ مَنْ بَعْدَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ- أَتَوَجَّهُ بِكُمْ إِلَى اللَّهِ- يَا اللَّهُ أَعْتِقْنِي فِيمَنْ أَعْتَقْتَ السَّاعَةَ بِمُحَمَّدٍ ص (2).