بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · صفحة 2 من 395

[صفحة 2]

سُنَّتِهِ وَ عَلَى دِينِ الْأَوْصِيَاءِ وَ سُنَّتِهِمْ- آمَنْتُ بِسِرِّهِمْ وَ عَلَانِيَتِهِمْ- وَ أَرْغَبُ إِلَى اللَّهِ فِيمَا رَغِبَ فِيهِ مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ- وَ الْأَوْصِيَاءُ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ- وَ لَا عِزَّةَ وَ لَا مَنَعَةَ وَ لَا سُلْطَانَ- إِلَّا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ الْعَزِيزِ الْجَبَّارِ- تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ‏- وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ- إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ‏- اللَّهُمَّ إِنِّي أُرِيدُكَ فَأَرِدْنِي- وَ أَطْلُبُ مَا عِنْدَكَ فَيَسِّرْهُ لِي- وَ اقْضِ لِي حَوَائِجِي- فَإِنَّكَ قُلْتَ فِي كِتَابِكَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ- شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ- هُدىً لِلنَّاسِ وَ بَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى‏ وَ الْفُرْقانِ‏- فَعَظَّمْتَ حُرْمَةَ شَهْرِ رَمَضَانَ- بِمَا أَنْزَلْتَ فِيهِ مِنَ الْقُرْآنِ- وَ خَصَصْتَهُ وَ عَظَّمْتَهِ بِتَصْيِيرِكَ فِيهِ لَيْلَةَ الْقَدْرِ- فَقُلْتَ‏ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ- تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ فِيها- بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ- سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ- اللَّهُمَّ وَ هَذِهِ أَيَّامُ شَهْرِ رَمَضَانَ قَدِ انْقَضَتْ- وَ لَيَالِيهِ قَدْ تَصَرَّمَتْ- وَ قَدْ صِرْتُ مِنْهُ يَا إِلَهِي إِلَى مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي- وَ أَحْصَى لِعَدَدِهِ مِنْ عَدَدِي- فَأَسْأَلُكَ يَا إِلَهِي- بِمَا سَأَلَكَ بِهِ عِبَادُكَ الصَّالِحُونَ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تَتَقَبَّلَ مِنِّي مَا تَقَرَّبْتُ بِهِ إِلَيْكَ- وَ تَتَفَضَّلَ عَلَيَّ بِتَضْعِيفِ عَمَلِي- وَ قَبُولِ تَقَرُّبِي وَ قُرُبَاتِي وَ اسْتِجَابَةِ دُعَائِي- وَ هَبْ لِي مِنْكَ عِتْقَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ- وَ مُنَّ عَلَيَّ بِالْفَوْزِ بِالْجَنَّةِ- وَ الْأَمْنَ يَوْمَ الْخَوْفِ مِنْ كُلِّ فَزَعٍ- وَ مِنْ كُلِّ هَوْلٍ أَعْدَدْتَهُ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ- أَعُوذُ بِحُرْمَةِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ- وَ حُرْمَةِ نَبِيِّكَ وَ حُرْمَةِ الصَّالِحِينَ- أَنْ يَنْصَرِمَ هَذَا الْيَوْمُ وَ لَكَ قِبَلِي تَبِعَةٌ- تُرِيدُ أَنْ تُؤَاخِذَنِي بِهَا- أَوْ ذَنْبٌ تُرِيدُ أَنْ تُقَايِسَنِي بِهِ- وَ تُشْقِيَنِي وَ تَفْضَحَنِي بِهِ- أَوْ خَطِيئَةٌ تُرِيدُ أَنْ تُقَايِسَنِي بِهَا- وَ تَقْتَصَّهَا مِنِّي لَمْ تَغْفِرْهَا لِي- وَ أَسْأَلُكَ بِحُرْمَةِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ- الْفَعَّالِ لِمَا يُرِيدُ- الَّذِي يَقُولُ لِلشَّيْ‏ءِ كُنْ فَيَكُونُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- إِنْ كُنْتَ رَضِيتَ عَنِّي فِي هَذَا الشَّهْرِ- أَنْ تَزِيدَنِي فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِي رِضًا- وَ إِنْ كُنْتَ لَمْ تَرْضَ عَنِّي فِي هَذَا الشَّهْرِ- فَمِنَ الْآنَ‏

التالي صفحة 2 من 395 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...