بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · صفحة 168 من 395

[صفحة 168]

وَ عَنْهُ(ع)أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ صَلَاةِ الْكُسُوفِ أَيْنَ تَكُونُ- قَالَ مَا أُحِبُّ إِلَّا أَنْ تُصَلَّى فِي الْبَرَازِ- لِيُطِيلَ الْمُصَلِّي الصَّلَاةَ عَلَى قَدْرِ طُولِ الْكُسُوفِ- وَ السُّنَّةُ أَنْ يُصَلَّى فِي الْمَسْجِدِ إِذَا صَلَّوْا فِي جَمَاعَةٍ (1).

بيان: التكبير بعد القيام إلى الثانية غير مذكور في سائر الأخبار و كلام الأصحاب و في القاموس رجف حرك و تحرك و اضطرب شديدا و الأرض زلزلت و الرعد ترددت انتهى.

أقول يمكن أن يكون المراد بالرجفة هنا الزلزلة فيكون ذكرها بعدها عطف تفسير لها أو المراد بالرجفة نوعا منها فيكون ذكرها بعدها تعميما بعد تخصيص أو المراد بها الصاعقة أو كل ما ترجف و تضطرب منه النفوس و قال في النهاية البراز بالفتح الفضاء الواسع.

____________
(1) الدعائم ج 1 ص 202.
التالي صفحة 168 من 395 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...