الزلزال إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها (1).
تفسير وَ إِنْ يَرَوْا كِسْفاً أي قطعة مِنَ السَّماءِ ساقِطاً يَقُولُوا سَحابٌ مَرْكُومٌ المركوم الموضوع بعضه على بعض يعني إن عذبناهم بسقوط بعض من السماء عليهم لم يتنبهوا عن كفرهم و قالوا هو قطعة من السحاب فيدل على ذم من لم يتنبه من الآيات السماوية و لم يتب بعدها و لم يقلع عن المعاصي و لم يتضرع إلى الله تعالى لكشفها كَمَا رَوَى الْبَرْقِيُ (2) وَ الْمُفِيدُ (3) بِسَنَدَيْهِمَا عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: قُلْتُ لَهُ هَلْ يُكْرَهُ الْجِمَاعُ فِي وَقْتٍ مِنَ الْأَوْقَاتِ وَ إِنْ كَانَ حَلَالًا- قَالَ نَعَمْ مَا بَيْنَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ- وَ مِنْ مَغِيبِ الشَّمْسِ إِلَى مَغِيبِ الشَّفَقِ- وَ فِي الْيَوْمِ الَّذِي تَنْكَسِفُ فِيهِ الشَّمْسُ- وَ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي يَنْكَسِفُ
____________كما أنّه قد ذكر المؤلّف العلامة في مقدّمة البحار ج 1 ص 27، أنه كان مكتوبا على عنوان النسخة العتيقة من هذا الكتاب (كتاب مستخرج من كتاب الاختصاص تصنيف أبى على أحمد بن الحسين بن أحمد بن عمران (رحمه الله)) و هذا يشهد بما ذكرنا، أيضا و قد مر في ج 71 ص 354 كلام في ذلك. و كيف كان ترى هذا الحديث في الكافي ج 5 ص 458، طبّ الأئمّة: 131، و أخرجه المؤلّف العلامة في ج 103 من هذه الطبعة باب آداب الجماع.