بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · صفحة 122 من 395

[صفحة 122]

لِي يَا رَبِّ كُنُوزَكَ يَا رَحْمَانُ‏ (1).

الْمُتَهَجِّدُ (2)، وَ الْإِخْتِيَارُ، وَ الْجُنَّةُ، جُنَّةُ الْأَمَانِ‏ قَالُوا بَعْدَ ذِكْرِ الصَّلَاةِ- يُسْتَحَبُّ أَنْ تَدْعُوَ بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ بِهَذَا الدُّعَاءِ وَ ذَكَرُوا نَحْوَهُ.

أقول: قد مر و سيأتي تفسير الأسماء و شرحها.

9- الْإِقْبَالُ، رُوِيَ أَنَّ مَنْ صَلَّى لَيْلَةَ الْفِطْرِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ رَكْعَةً- وَ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الْحَمْدَ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ- وَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ‏ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ- أَعْطَاهُ اللَّهُ بِكُلِّ رَكْعَةٍ عِبَادَةَ أَرْبَعِينَ سَنَةً- وَ عِبَادَةَ كُلِّ مَنْ صَامَ وَ صَلَّى فِي هَذَا الشَّهْرِ- وَ ذَكَرَ فَضْلًا عَظِيماً (3).
10- جَمَالُ الْأُسْبُوعِ، قَالَ: صَلَاةُ الْحَاجَةِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَ لَيْلَةَ عِيدِ الْأَضْحَى رَكْعَتَيْنِ- تَقْرَأُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ إِلَى‏ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ‏- وَ تُكَرِّرُ ذَلِكَ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ تُتِمُّ الْحَمْدَ- ثُمَّ تَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مِائَتَيْ مَرَّةٍ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ- ثُمَّ تُسَلِّمُ وَ تَقُولُ- لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ سَبْعِينَ مَرَّةً- وَ تَسْجُدُ وَ تَقُولُ مِائَتَيْ مَرَّةٍ يَا رَبِّ يَا رَبِّ وَ تَسْأَلُ كُلَّ حَاجَةٍ.
11- نَوَادِرُ الرَّاوَنْدِيِّ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ عَلِيٌّ(ع)كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الْمُصَلَّى يَوْمَ الْفِطْرِ- كَانَ يُفْطِرُ عَلَى تَمَرَاتٍ أَوْ زَبِيبَاتٍ‏ (4).

الدعائم، عن علي(ع)مثله‏ (5).

12- مَجَالِسُ الشَّيْخِ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْغَضَائِرِيِّ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُوسَى التَّلَّعُكْبَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ
____________
(1) الإقبال: 272- 273.
(2) مصباح المتهجد: 450- 452.
(3) الإقبال: 274.
(4) نوادر الراونديّ: 39.
(5) دعائم الإسلام ج 1 ص 184.
التالي صفحة 122 من 395 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...