لَهُ تِلْكَ الْأَلْفَ وَ مِثْلَهَا (1).
جمال الأسبوع، بإسناده عن علي بن محمد بن السندي عن محمد بن الحسن بن الوليد عن محمد بن الحسن الصفار عن إبراهيم بن هاشم عن النوفلي مثله (2).
بيان: نفح الريح هبوبها و نفح الطيب فاح شبه رحمته سبحانه بنسيم الريح أو شميم الطيب و أثبت له النفح و منه
الحديث إن لربكم في أيام دهركم نفحات ألا فتعرضوا لها
. 11- فِقْهُ الرِّضَا، قَالَ(ع)قُلْ بَعْدَ الْعَصْرِ سَبْعَ مَرَّاتٍ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَيْنَ بِأَفْضَلِ صَلَوَاتِكَ وَ بَارِكْ عَلَيْهِمْ بِأَفْضَلِ بَرَكَاتِكَ وَ السَّلَامُ عَلَى أَرْوَاحِهِمْ وَ أَجْسَادِهِمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ- وَ إِنْ قَرَأْتَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ بَعْدَ الْعَصْرِ عَشْرَ مَرَّاتٍ كَانَ فِي ذَلِكَ ثَوَابٌ عَظِيمٌ.
12- الْمُتَهَجِّدُ، رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ يَقُولُ فِي السَّاعَةِ الَّتِي يُسْتَجَابُ فِيهَا الدُّعَاءُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ (3).وَ مِنْهُ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَقْرَأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ الْعَصْرِ مِائَةَ مَرَّةٍ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَ يُصَلِّيَ عَلَى النَّبِيِّ ص مَا قَدَرَ عَلَيْهِ فَإِنْ تَمَكَّنَ مِنْ أَلْفِ مَرَّةٍ فَعَلَ وَ إِلَّا فَمِائَةَ مَرَّةٍ (4).
أقول: ثم أورد أنواع الصلوات التي أوردناها بأسانيدها برواية السيد رحمة الله عليهما فلا نعيدها.
و وجدت بخط الشيخ الأجل شمس الدين محمد بن علي الجبعي جد شيخنا العلامة البهائي (قدس الله روحهما) ما هذا لفظه.
____________