وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً- ثُمَّ يَقُولُ يَا سَابِغَ النِّعَمِ يَا دَافِعَ النِّقَمِ يَا بَارِئَ النَّسَمِ يَا عَلِيَّ الْهِمَمِ يَا مُغْشِيَ الظُّلَمِ يَا ذَا الْجُودِ وَ الْكَرَمِ يَا كَاشِفَ الضُّرِّ وَ الْأَلَمِ يَا مُونِسَ الْمُسْتَوْحِشِينَ فِي الظُّلَمِ يَا عَالِماً لَا يُعَلَّمُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ افْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ يَا مَنِ اسْمُهُ دَوَاءٌ وَ ذِكْرُهُ شِفَاءٌ وَ طَاعَتُهُ غَنَاءٌ ارْحَمْ مَنْ رَأْسُ مَالِهِ الرَّجَاءُ وَ سِلَاحُهُ الدُّعَاءُ سُبْحَانَكَ وَ بِحَمْدِكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ (1).
بيان: يا مغشي الظلم على بناء الفاعل من باب الإفعال أي ساتر الظلم الصورية و المعنوية بالأنوار الظاهرة و الباطنة أو بناء المفعول من المجرد كمرمي أي الظلم مستورة بنوره فيرجع إلى الأول و نسبة الظلم إليه لأنها من مخلوقاته سبحانه يا بديع السماوات و الأرض أي مبدعهما و منشئهما من كتم العدم أو الوصف بحال المتعلق أي بديع سماواته و أرضه.
4- الْمُتَهَجِّدُ، فَإِذَا تَوَجَّهَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَالْأَفْضَلُ أَنْ يَكُونَ مَاشِياً- (2) ثُمَّ ذَكَرَ ره أَدْعِيَةَ دُخُولِ الْمَسْجِدِ كَمَا مَرَّ فِي بَابِهَا (3).