أَسْأَلُكَ بِقُوَّتِكَ وَ قُدْرَتِكَ وَ بِعِزَّتِكَ وَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ أَنْ تُيَسِّرَ لِي مِنْ فَضْلِكَ وَ حَلَالِ رِزْقِكَ أَوْسَعَهُ وَ أَعَمَّهُ فَضْلًا وَ خَيْرَهُ عَاقِبَةً يَا رَبِ (1).
51 الْمُتَهَجِّدُ، رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: مَنْ كَانَ لَهُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى حَاجَةٌ فَلْيُصَلِّ يَوْمَ الْخَمِيسِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ بَعْدَ الضُّحَى بَعْدَ أَنْ يَغْتَسِلَ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً وَ عِشْرِينَ مَرَّةً إِنَّا أَنْزَلْناهُ وَ سَاقَ الْحَدِيثَ نَحْوَ مَا مَرَّ إِلَى قَوْلِهِ وَ أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ (2).بيان: في قرار رحمتك (3) القرار المستقر من الأرض أي في محل استقرار رحمتك أو في محل استقرار منسوب إلى رحمتك مقرون بها و بموضع الرحمة من كتابك (4) أي بالموضع الذي ذكرت فيه رحمتك أو تلاوته سبب لرحمتك
____________