الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · صفحة 328 من 394
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 328]
47- الْمُتَهَجِّدُ (1)، وَ الْبَلَدُ، وَ الْجَمَالُ، وَ الْإِخْتِيَارُ، قَالُوا دُعَاءُ لَيْلَةِ السَّبْتِ مَرْوِيٌّ عَنْ عَلِيٍّ ع- تَعَلَّمَهُ مِنْ جَبْرَئِيلَ(ع)حَيْثُ رَآهُ يَدْعُو بِهِ لَيْلَةَ السَّبْتِ- فَلَمْ يَعْرِفْهُ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ص ذَاكَ جَبْرَئِيلُ(ع)يَا مَنْ عَفَا عَنِ السَّيِّئَاتِ فَلَمْ يُجَازِ بِهَا ارْحَمْ عَبْدَكَ أَيَا اللَّهُ نَفْسِي نَفْسِي ارْحَمْ عَبْدَكَ أَيْ سَيِّدَاهْ عَبْدُكَ بَيْنَ يَدَيْكَ أَيَا رَبَّاهْ أَيْ إِلَهِي بِكَيْنُونِيَّتِكَ أَيْ أَمَلَاهْ أَيْ رَجَايَاهْ أَيْ غِيَاثَاهْ أَيْ مُنْتَهَا رَغْبَتَاهْ أَيْ مُجْرِيَ الدَّمِ فِي عُرُوقِي عَبْدُكَ عَبْدُكَ بَيْنَ يَدَيْكَ أَيْ سَيِّدِي أَيْ مَالِكَ عَبْدِهِ هَذَا عَبْدُكَ أَيْ سَيِّدَاهْ يَا أَمَلَاهْ يَا مَالِكَاهْ أَيَا هُوَ أَيَا هُوَ يَا رَبَّاهْ عَبْدُكَ لَا حِيلَةَ لِي وَ لَا غِنَى بِي عَنْ نَفْسِي وَ لَا أَسْتَطِيعُ لَهَا ضَرّاً وَ لَا نَفْعاً وَ لَا أَجِدُ مَنْ أُصَانِعُهُ تَقَطَّعَتْ أَسْبَابُ الْخَدَائِعِ عَنِّي وَ اضْمَحَلَّ عَنِّي كُلُّ بَاطِلٍ وَ أَفْرَدَنِي الدَّهْرُ إِلَيْكَ فَقُمْتُ هَذَا الْمَقَامَ بَيْنَ يَدَيْكَ إِلَهِي تَعْلَمُ هَذَا كُلَّهُ فَكَيْفَ أَنْتَ صَانِعٌ بِي لَيْتَ شِعْرِي وَ لَا أَشْعُرُ كَيْفَ تَقُولُ لِدُعَائِي أَ تَقُولُ لِدُعَائِي نَعَمْ أَوْ تَقُولُ لَا فَإِنْ قُلْتَ لَا فَيَا وَيْلِي يَا وَيْلِي يَا وَيْلِي يَا عَوْلِي يَا عَوْلِي يَا عَوْلِي يَا شِقْوَتِي يَا شِقْوَتِي يَا شِقْوَتِي يَا ذُلِّي يَا ذُلِّي يَا ذُلِّي إِلَى مَنْ أَوْ عِنْدَ مَنْ أَوْ كَيْفَ أَوْ لِمَا ذَا أَوْ إِلَى أَيِّ شَيْءٍ أَلْجَأُ وَ مَنْ أَرْجُو وَ مَنْ يَعُودُ عَلَيَّ حَيْثُ تَرْفِضُنِي يَا وَاسِعَ الْمَغْفِرَةِ وَ إِنْ قُلْتَ نَعَمْ كَمَا الظَّنُّ بِكَ فَطُوبَى لِي أَنَا السَّعِيدُ طُوبَى لِي أَنَا الْغَنِيُّ طُوبَى لِي أَنَا الْمَرْحُومُ أَيْ مُتَرَاحِمُ أَيْ مُتَرَائِفُ أَيْ مُتَعَطِّفُ أَيْ مُتَمَلِّكُ أَيْ مُتَجَبِّرُ أَيْ مُتَسَلِّطُ لَا عَمَلَ لِي أَبْلُغُ بِهِ نَجَاحَ حَاجَتِي فَأَنَا أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَنْشَأْتَهُ مِنْ كُلِّكَ وَ اسْتَقَرَّ فِي غَيْبِكَ فَلَا يَخْرُجُ مِنْكَ إِلَى شَيْءٍ سِوَاكَ أَسْأَلُكَ بِهِ هُوَ ثُمَّ لَمْ يُلْفَظْ بِهِ وَ لَا يُلْفَظُ بِهِ أَبَداً أَبَداً وَ بِهِ وَ بِكَ لَا شَيْءَ غَيْرُ هَذَا وَ لَا أَجِدُ أَحَداً أَنْفَعَ لِي مِنْكَ أَيْ كَبِيرُ أَيْ عَلِيُّ أَيْ مَنْ عَرَّفَنِي نَفْسَهُ أَيْ مَنْ أَمَرَنِي بِطَاعَتِهِ أَيَا مَنْ نَهَانِي عَنْ مَعْصِيَتِهِ أَيَا مَنْ أَعْطَانِي مَسْئُولِي أَيْ مَدْعُوُّ أَيْ مَسْئُولُ أَيْ مَطْلُوباً إِلَيْهِ إِلَهِي رَفَضْتُ وَصِيَّتَكَ وَ لَمْ أُطِعْكَ وَ لَوْ أَطَعْتُكَ لَكَفَيْتَنِي مَا قُمْتُ إِلَيْكَ فِيهِ قَبْلَ
____________
(1) المتهجد ص 295.
التالي
صفحة 328 من 394
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...