بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · صفحة 222 من 394

[صفحة 222]

لوقوعه على عطفي الرجل و هما ناحيتا عنقه و منكب الرجل عطفه. و قال الهروي و تمت كلماتك‏ (1) أي القرآن أو علومه تعالى أو تقديراته أو شرائعه و دينه أو حججه و براهينه و كلها صدق لا يشوبها كذب و عدل لا يخلطه ظلم لا يقدر على تبديلها أحد و القرآن و الشرائع محفوظة عند حملتها و حافظيها من الأئمة ع.

سبحان الباعث الذي يبعث الخلق و يحييهم بعد الموت يوم القيامة الوارث الذي يرث الخلائق و يبقى بعد فنائهم و الحرس بالتحريك حراس السلطان الواحد حرسي أنت آخذ بناصيتها أي مالك قادر عليها تصرفها إلى ما تريد بها و الأخذ بالنواصي تمثيل لذلك فإن من أخذ بناصية دابة فهي مقهورة له. و قال الجوهري فلان في عز و منعة بالتحريك‏ (2) و قد يسكن عن ابن السكيت و يقال المنعة جمع مانع مثل كافر و كفرة أي هو في عز و من يمنعه من عشيرته و قال الراجل خلاف الفارس و الجمع رجل و رجالة و رجال و قال الركض تحريك الرجل و ركضت الفرس برجلي إذا استحثثته ليعدو ثم كثر حتى قيل ركض الفرس إذا عدا و قال عطفت أي ملت و عطف عليه أي كر أحياء و أمواتا أي مشرفين على الموت أو لميتهم أيضا أثر في الشر أعمى و بصيرا اعتبر في الأول الجميع و في هذا كل واحد فلذا أفرد و يمكن أن يقال لما كان تعميم الأخير بالنسبة إلى الشاهد فقط أتى بالمفرد. و من شر الدناهش قال الكفعمي الدناهش جنس من أجناس الجن و لم أره في اللغة و في بعض النسخ الدياهش بالياء و في القاموس دنقش بينهم أفسد و الحس في بعض النسخ بالحاء المهملة و في بعضها بالجيم و قال الكفعمي الحس و الحسيس الصوت الخفي و الحس برد يحرق الكلأ و الحس القتل و منه قوله‏

____________
(1) تسبيح يوم الجمعة ص 136، في قوله: «و تمت كلماتك صدقا و عدلا لا مبدل لكلماتك.
(2) عوذة يوم الجمعة ص 137 «و بعزة اللّه و منعته.
التالي صفحة 222 من 394 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...