الْعَظِيمِ لَا يَجْزِي بِآلَائِكَ أَحَدٌ وَ لَا يُحْصِي نَعْمَاءَكَ أَحَدٌ رَحْمَتُكَ وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ وَ أَنَا شَيْءٌ فَارْحَمْنِي وَ مِنَ الْخَيْرَاتِ فَارْزُقْنِي وَ تَقَبَّلْ صَلَوَاتِي وَ اسْمَعْ دُعَائِي وَ لَا تُعْرِضْ عَنِّي يَا مَوْلَايَ حِينَ أَدْعُوكَ وَ لَا تَحْرِمْنِي إِلَهِي حِينَ أَسْأَلُكَ مِنْ أَجْلِ خَطَايَايَ وَ لَا تَحْرِمْنِي لِقَاءَكَ وَ اجْعَلْ مَحَبَّتِي وَ إِرَادَتِي مَحَبَّتَكَ وَ إِرَادَتَكَ وَ اكْفِنِي هَوْلَ الْمُطَّلَعِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَاناً لَا يَرْتَدُّ وَ نَعِيماً لَا يَنْفَدُ وَ مُرَافَقَةَ مُحَمَّدٍ ص فِي أَعْلَى جَنَّةِ الْخُلْدِ اللَّهُمَّ وَ أَسْأَلُكَ الْعَفَافَ وَ التُّقَى وَ الْعَمَلَ بِمَا تُحِبُّ وَ تَرْضَى وَ الرِّضَا بِالْقَضَاءِ وَ النَّظَرَ إِلَى وَجْهِكَ الْكَرِيمِ اللَّهُمَّ لَقِّنِّي حُجَّتِي عِنْدَ الْمَمَاتِ وَ لَا تُرِنِي عَمَلِي حَسَرَاتٍ اللَّهُمَّ اكْفِنِي طَلَبَ مَا لَمْ تُقَدِّرْ لِي مِنْ رِزْقٍ وَ مَا قَسَمْتَ لِي فَأْتِنِي بِهِ فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عَافِيَةٍ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ تَوْبَةً نَصُوحاً تَقْبَلُهَا مِنِّي تَبْقَى عَلَيَّ بَرَكَتُهَا وَ تَغْفِرُ بِهَا مَا مَضَى مِنْ ذُنُوبِي وَ تَعْصِمُنِي بِهَا فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِي يَا أَهْلَ التَّقْوَى وَ أَهْلَ الْمَغْفِرَةِ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ (1).
17- الْمُتَهَجِّدُ (2)، وَ الْبَلَدُ (3)، وَ الْجُنَّةُ، جنة الأمان وَ الْإِخْتِيَارُ، تَسْبِيحُ يَوْمِ الْأَحَدِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سُبْحَانَ مَنْ مَلَأَ الدَّهْرَ قُدْسُهُ سُبْحَانَ مَنْ يَغْشَى الْأَبَدَ نُورُهُ سُبْحَانَ مَنْ أَشْرَقَ كُلَّ شَيْءٍ ضَوْؤُهُ سُبْحَانَ مَنْ يُدَانُ (4) بِدِينِهِ كُلُّ دَيِّنٍ وَ لَا يُدَانُ بِغَيْرِ دِينِهِ سُبْحَانَ مَنْ قَدَّرَ بِقُدْرَتِهِ كُلَّ قَدَرٍ وَ لَا يَقْدِرُ أَحَدٌ قَدْرَهُ سُبْحَانَ مَنْ لَا يُوصَفُ عِلْمُهُ سُبْحَانَ مَنْ لَا يَعْتَدِي عَلَى أَهْلِ مَمْلَكَتِهِ سُبْحَانَ مَنْ لَا يَأْخُذُ أَهْلَ