الدُّعَاءِ آخِرَ سَاعَةٍ مِنْ نَهَارِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَ هُوَ دُعَاءُ السِّمَاتِ مَرْوِيٌّ عَنِ الْعَمْرِيِّ ره وَ ذَكَرُوا الدُّعَاءَ إِلَى قَوْلِهِ وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ثُمَّ تَذْكُرُ مَا تُرِيدُ وَ فِي بَعْضِ نُسَخِ الْمُتَهَجِّدِ (1) ثُمَّ تَقُولُ يَا اللَّهُ يَا حَنَّانُ إِلَى قَوْلِهِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ افْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ لَا تَفْعَلْ بِي مَا أَنَا أَهْلُهُ وَ انْتَقِمْ لِي مِمَّنْ يُؤْذِينِي وَ اغْفِرْ لِي مِنْ ذُنُوبِي إِلَى قَوْلِهِ- وَ اكْفِنِي مِنْ جَمِيعِ مُهِمَّاتِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ اكْفِنِي مَئُونَةَ إِنْسَانِ سَوْءٍ وَ جَارِ سَوْءٍ وَ قَوْمِ سَوْءٍ وَ سُلْطَانِ سَوْءٍ إِلَى آخِرِ الدُّعَاءِ. و قال الكفعمي روح الله روحه (2) قال مولانا الصدر السعيد ضياء الدين (قدس الله سره) قرأت في بعض نسخ دعاء السمات في آخره اللهم بحق هذا الدعاء إلى قوله آمين رب العالمين و صلى الله على محمد و آله و سلم.
جَمَالُ الْأُسْبُوعِ (3)، بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ بْنِ مُوسَى التَّلَّعُكْبَرِيِّ قَالَ نَسَخْتُ هَذَا الدُّعَاءَ مِنْ كِتَابٍ دَفَعَهُ إِلَيَّ الشَّيْخُ الْفَاضِلُ أَبُو الْحَسَنِ خَلَفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَفٍ الْمَاوَرْدِيُّ بِسُرَّ مَنْ رَأَى بِحَضْرَةِ مَوْلَانَا أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ (صلوات اللّه عليهما) فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ أَرْبَعِمِائَةٍ وَجَدْتُ فِيهِ نُسَخَ هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ أَبِي عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بِبَغْدَادَ هَكَذَا حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ يَحْيَى قَالَ حَضَرْنَا مَجْلِسَ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ الْعَمْرِيَّ ثُمَّ قَالَ بَعْدَ كَلَامٍ ذَكَرُهُ حَدَّثَنِي أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْعَمْرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ وَ رَوَى الدُّعَاءَ عَنْ مَوْلَانَا جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ(ع)وَ قَالَ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُدْعَى بِهِ آخِرَ نَهَارِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ: الْإِخْتِيَارُ تَقُولُ بَعْدَ دُعَاءِ السِّمَاتِ اللَّهُمَّ بِحَقِّ هَذَا الدُّعَاءِ وَ بِحَقِّ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ الَّتِي لَا يَعْلَمُ تَفْسِيرَهَا وَ لَا تَأْوِيلَهَا وَ لَا بَاطِنَهَا وَ لَا ظَاهِرَهَا غَيْرُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَرْزُقَنِي خَيْرَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ افْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا وَ افْعَلْ
____________