النَّوْمِ- فَقَالَ لِي يَا بُنَيَّةِ لَا تُخْسِرِي مِيزَانَكَ- وَ أَقِيمِي وَزْنَهُ وَ ثَقِّلِيهِ بِقِرَاءَةِ آيَةِ الْكُرْسِيِّ- فَمَا قَرَأَهَا مِنْ أَهْلِي أَحَدٌ إِلَّا ارْتَجَّتِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ- بِمَلَائِكَتِهَا- وَ قَدَّسُوا بِزَجَلِ التَّسْبِيحِ وَ التَّهْلِيلِ وَ التَّقْدِيسِ وَ التَّمْجِيدِ- ثُمَّ دَعَوْا بِأَجْمَعِهِمْ لِقَارِئِهَا يُغْفَرُ لَهُ كُلُّ ذَنْبٍ- وَ يُجَاوَزُ عَنْهُ كُلُّ خَطِيئَةٍ. وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)يَحْلِفُ مُجْتَهِداً- أَنَّ مَنْ قَرَأَهَا قَبْلَ زَوَالِ الشَّمْسِ سَبْعِينَ مَرَّةً- فَوَافَقَ تَكْمِلَةُ سَبْعِينَ زَوَالَهَا- غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ- فَإِنْ مَاتَ فِي عَامِهِ ذَلِكَ مَاتَ مَغْفُوراً غَيْرَ مُحَاسَبٍ- اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ- لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ- لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ- وَ ما بَيْنَهُما وَ ما تَحْتَ الثَّرى- عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً- مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ- يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ- وَ لا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِما شاءَ- وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ لا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما- وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ- لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ إِلَى قَوْلِهِ هُمْ فِيها خالِدُونَ وَ مِنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: اغْتَسِلْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ مَرِيضاً تَخَافُ عَلَى نَفْسِكَ. وَ مِنْهُ قَالَ الصَّادِقُ(ع)لَا يَتْرُكُ غُسْلَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ إِلَّا فَاسِقٌ- وَ مَنْ فَاتَهُ غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَلْيَقْضِهِ يَوْمَ السَّبْتِ. وَ مِنْهُ عَنْ زَيْدٍ النَّرْسِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: غَسْلُ الرَّأْسِ بِالْخِطْمِيِّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِنَ السُّنَّةِ يُدِرُّ الرِّزْقَ- وَ لَا يُضِرُّ الْفَقْرَ وَ يُحَسِّنُ الشَّعْرَ وَ الْبَشَرَةَ- وَ هُوَ أَمَانٌ مِنَ الصُّدَاعِ. وَ مِنْهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: أَخْذُ الشَّارِبِ وَ الْأَظْفَارِ- وَ غَسْلُ الرَّأْسِ بِالْخِطْمِيِّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- يَنْفِي الْفَقْرَ وَ يَزِيدُ فِي الرِّزْقِ. وَ مِنْهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَخْرَجَ اللَّهُ مِنْ أَنَامِلِهِ دَاءً- وَ أَدْخَلَ فِيهِ دَوَاءً- وَ لَمْ يُصِبْهُ جُنُونٌ وَ لَا جُذَامٌ وَ لَا بَرَصٌ- وَ مَنْ أَخَذَ مِنْ شَارِبِهِ وَ قَلَّمَ