ص (1).
بيان: روي ما سوى الدعاء في جمال الأسبوع و الاختيار
- وَ قَالَ السَّيِّدُ بَعْدَ الدُّعَاءِ الْأَخِيرِ رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا إِلَى دَاوُدَ الرَّقِّيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ مَنْ قَالَ صَبَاحاً وَ مَسَاءً ثَلَاثَ مَرَّاتٍ آمَنَهُ اللَّهُ مِمَّا يَخَافُ. و قال الكفعمي في البلد الأمين (2) دعاء الفرج يدعى به في سحر ليلة الجمعة و رأيت في بعض كتب أصحابنا ما ملخصه أن رجلا جاء إلى رسول الله ص و قال يا رسول الله إني كنت غنيا فافتقرت إلى آخر ما مر في كيفية صلاة الليل و ذكر الدعاء من قوله إلهي طموح الآمال إلى قوله على عملي دليلا و افتح لي بخير الدنيا و الآخرة يا ولي الخير و قد مر شرح الدعاء.
قوله(ع)و ضمانك بالكسر عطفا على الدعاء و الإجابة بالنصب و في بعض النسخ برفعهما على الابتداء و الخبرية أي و الحال أنك ضمنت الإجابة قال الجوهري العدوى طلبك إلى وال ليعديك على من ظلمك أي ينتقم منه يقال استعديت على فلان الأمير فأعداني أي استعنت به عليه فأعانني عليه و الاسم منه العدوى و هي المعونة انتهى.
قوله إمامي نداء مظلوم خبر مبتدأ محذوف أي أنا مظلوم و استعدى على صيغة الغيبة و في بعض النسخ أستعدي على صيغة التكلم فالخطاب في مولاي إلى الله و إمامي مبتدأ و مظلوم خبره و الضمير في ظالمه راجع إلى الإمام النصر بالنصب أي أطلبه شرف التوحيد لعل المراد أشرفه.
12- فِقْهُ الرِّضَا، قَالَ(ع)اعْلَمْ يَرْحَمُكَ [اللَّهُ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَضَّلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- وَ لَيْلَتَهُ عَلَى سَائِرِ الْأَيَّامِ- فَضَاعَفَ فِيهِمَا الْحَسَنَاتِ لِعَامِلِهَا وَ السَّيِّئَاتِ عَلَى مُقْتَرِفِهَا- إِعْظَاماً لَهُمَا- فَإِذَا حَضَرَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فَقُلْ فِي لَيْلِهِ- فِي آخِرِ السَّجْدَةِ مِنْ نَوَافِلِ