يَوْمِ الْجُمُعَةِ- قَالَ وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ص- النَّهْيُ عَنِ الِاحْتِبَاءِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ الْإِمَامُ يَخْطُبُ- قَالَ وَ تَقُولُ فِي الْقُنُوتِ بَعْدَ كَلِمَاتِ الْفَرَجِ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ- صَلَاةً كَثِيرَةً زَاكِيَةً طَيِّبَةً مُبَارَكَةً مُتَقَبَّلَةً- رَبِّ اغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي وَ قِنِي عَذَابَ النَّارِ- يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ وَ الْأَبْصَارِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى طَاعَتِكَ- وَ اجْعَلْنِي مِمَّنْ تَرْضَى بِهِ لِدِينِكَ- وَ لَا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي- وَ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ.