بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · صفحة 61 من 363

[صفحة 61]

بطنت في خفيات الأمور أي اطلع على بواطنها و نفذ علمه فيها أو أنه أخفى من خفيات الأمور لذوي العقول بما نرى على صيغة المتكلم أو الغيبة على بناء المجهول بحد أي بالتحديدات الجسمانية أو الأعم منها و من العقلانية و كذا قوله و لا ببعض نفي للأبعاض الخارجية و العقلية قبل القبل أي قبل كل ما يعرض له القبلية بلا قبل أي ليست قبليته إضافية ليمكن أن يكون قبله شي‏ء أو بلا زمان قبل ليكون الزمان موجودا معه أزلا و الأول في الثاني أظهر بل في الأول.

انقطعت الغايات دونك أي كل غاية تفرض أزلا و أبدا فهو منقطع عنده و هو موجود قبله و بعده فلا يمكن أن تفرض له غاية أو هو غاية الغايات كما أنه مبدأ المبادي.

الصادع بأمرك أي مظهره و المتكلم به جهارا من غير تقية عن وحيك أي كل ما أمرت به من جهة الوحي أظهره كما قال تعالى‏ فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ (1) الموالي أولياءك معك أي ضم موالاتهم مع موالاتك أو حال كونهم معك و المعادي أعداءك دونك أي عاداهم و لم يعادك أو حال كونهم مباينون منك و قال الجوهري الجدد الأرض الصلب و في المثل من سلك الجدد أمن العثار و قد مر شرح تلك الفقرات مفصلا في كتاب التوحيد.

14- دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي صَلَاةِ الزَّوَالِ يَعْنِي السُّنَّةَ قَبْلَ صَلَاةِ الظُّهْرِ هِيَ صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ وَ هَبَّتِ الرِّيحُ فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَ قُبِلَ الدُّعَاءُ وَ قُضِيَتِ الْحَوَائِجُ الْعِظَامُ‏ (2).
15- فِقْهُ الرِّضَا، قَالَ(ع)إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ صَلِّ ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ مِنْهَا رَكْعَتَانِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ الثَّانِيَةُ بِالْفَاتِحَةِ وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ‏
____________
(1) الحجر: 94.
(2) دعائم الإسلام ج 1 ص 209.
التالي صفحة 61 من 363 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...