بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · صفحة 51 من 363

[صفحة 51]

الحادي عشر ذهب العلامة إلى عدم وجوب الاعتدال في رفع الرأس من الركوع و السجود في النافلة بل جواز ترك كل ما لم يكن ركنا في الفريضة وَ قَدْ يُسْتَدَلُّ عَلَى ذَلِكَ بِمَا مَرَّ نَقْلًا عَنِ السَّرَائِرِ (1) وَ قُرْبِ الْإِسْنَادِ (2) عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَ الرِّضَا عَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَسْجُدُ ثُمَّ لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ مِنَ الْأَرْضِ بَلْ يَسْجُدُ الثَّانِيَةَ هَلْ يَصْلُحُ لَهُ ذَلِكَ قَالَ ذَلِكَ نَقْصٌ فِي الصَّلَاةِ.

بحمله على النافلة و لا صراحة فيه.

الثاني عشر جواز قراءة السجدة (3) في النافلة و عدمه في الفريضة.

الثالث عشر الإتيان بسجود التلاوة في النافلة و عدمها في الفريضة كما مر.

الرابع عشر جواز إيقاع النافلة في الكعبة و عدمه في الفريضة على أحد القولين.

الخامس عشر لزوم رفع شي‏ء و السجود عليه إذا صلى الفريضة على الدابة و في النافلة يكفيه الإيماء كما دل عليه صحيحة عبد الرحمن بن أبي عبد الله‏ (4) و غيرها و قد تقدم القول فيه.

السادس عشر جواز القراءة في المصحف في النافلة و عدمه في الفريضة على قول جماعة.

السابع عشر استحباب إيقاع الفريضة في المسجد و عدمه في النافلة على المشهور و قد مر بعض ذلك و سيأتي بعضه.

____________
(1) السرائر ص 469.
(2) قرب الإسناد ص 96 ط حجر ص 126 ط نجف.
(3) يعني آية سجدة التلاوة.
(4) التهذيب ج 1 ص 340، راجع ج 84 ص 91.
التالي صفحة 51 من 363 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...