بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · صفحة 5 من 363

[صفحة 5]

قُضِيَتْ أَوْ عَدُوٌّ كُبِتَ أَوْ دَيْنٌ قُضِيَ أَوْ كَرْبٌ كُشِفَ وَ خَرَقَ كَلَامُهُ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ حَتَّى يُكْتَبَ فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ (1).

المهج، مهج الدعوات رَوَيْنَا بِإِسْنَادِنَا إِلَى سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مِنْ كِتَابِهِ يَرْفَعُهُ قَالَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)وَجَدَ رَجُلٌ مِنَ الصَّحَابَةِ صَحِيفَةً وَ ذَكَرَ نَحْوَهُ إِلَّا أَنَّهُ ذَكَرَ فِي الدُّعَاءِ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ ص وَ عَلَى جَمِيعِ الْمُرْسَلِينَ حَتَّى يَرْضَى اللَّهُ وَ فِي بَعْضِ النُّسَخِ وَ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّهِ ص الْعَرَبِيِّ الْهَاشِمِيِّ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى جَمِيعِ الْمُرْسَلِينَ وَ النَّبِيِّينَ حَتَّى يَرْضَى اللَّهُ‏ (2).

- الجنة، جنة الأمان وَ الْبَلَدُ الْأَمِينُ، قُلْ كُلَّ يَوْمٍ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ‏ (3).

بيان المشار إليه لعله محمول على من أحب الشهرة رياء و سمعة و الكبت الصرف و الإذلال يقال كبت الله العدو أي صرفه و أذله ذكره الجوهري.

8- الْبَلَدُ الْأَمِينُ، عَنِ النَّبِيِّ ص مَنْ بَسْمَلَ وَ حَوْلَقَ كُلَّ يَوْمٍ عَشْراً خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ وَ دَفَعَ اللَّهُ عَنْهُ سَبْعِينَ بَاباً مِنَ الْبَلَاءِ مِنْهَا الْجُنُونُ وَ الْجُذَامُ وَ الْبَرَصُ وَ الْفَالِجُ وَ كَانَ أَعْظَمَ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى مِنْ سَبْعِينَ حَجَّةً وَ عُمْرَةً مُتَقَبَّلَاتٍ بَعْدَ حَجَّةِ الْإِسْلَامِ وَ وَكَّلَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ إِلَى اللَّيْلِ‏ (4).

وَ مِنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ص مَنْ قَالَ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ فِي كُلِّ يَوْمٍ عَشْراً غَفَرَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ أَرْبَعَةَ آلَافِ كَبِيرَةٍ وَ وَقَاهُ مِنْ شَرِّ الْمَوْتِ وَ ضَغْطَةِ الْقَبْرِ وَ النُّشُورِ وَ الْحِسَابِ وَ الْأَهْوَالِ كُلِّهَا وَ هُوَ مِائَةُ هَوْلٍ أَهْوَنُهَا الْمَوْتُ وَ وُقِيَ مِنْ شَرِّ إِبْلِيسَ وَ جُنُودِهِ وَ قُضِيَ دَيْنُهُ وَ كُشِفَ هَمُّهُ وَ غَمُّهُ وَ فُرِّجَ كَرْبُهُ وَ هِيَ هَذِهِ أَعْدَدْتُ لِكُلِّ هَوْلٍ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ لِكُلِّ هَمٍّ وَ غَمٍّ مَا شَاءَ اللَّهُ وَ لِكُلِّ نِعْمَةٍ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لِكُلِّ رَخَاءٍ الشُّكْرُ لِلَّهِ وَ لِكُلِّ أُعْجُوبَةٍ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ لِكُلِّ ذَنْبٍ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَ لِكُلِّ مُصِيبَةٍ إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ‏ وَ لِكُلِ‏

____________
(1) دعوات الراونديّ مخطوط.
(2) مهج الدعوات ص 385.
(3) مصباح الكفعميّ ص 83.
(4) لم نجده في المطبوع من المصدر و تراه في المصباح ص 83 متنا و هامشا.
التالي صفحة 5 من 363 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...