بيان: يشكل هذا في الصبح و العصر و يمكن القول بنسخه أو بأنه كان من خصائصه ص أو محمول على التقية
لَمَّا رَوَاهُ مُسْلِمٌ مِنَ الْعَامَّةِ وَ غَيْرِهِ عَنْ عَائِشَةَ (2) قَالَتْ مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ ص رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ عِنْدِي.
. و قال بعض العامة إنه كان مخصوصا به و قال بعضهم إنه ص شغل عن الركعتين بعد الظهر فقضاهما بعد العصر ثم أثبته إذ كان حكمه أن يداوم (3) على ما فعله مرة مع أن أخبار أبي الدنيا غير معتبرة و إنما أوردها الأصحاب للغرابة من جهة علو الأسناد.
42- الدُّرَّةُ الْبَاهِرَةُ مِنَ الْأَصْدَافِ الطَّاهِرَةِ، وَ أَعْلَامُ الدِّينِ لِلدَّيْلَمِيِّ، قَالَ الصَّادِقُ(ع)إِنَّ الْقَلْبَ يَحْيَا وَ يَمُوتُ فَإِذَا حَيَّ فَأَدِّبْهُ بِالتَّطَوُّعِ وَ إِذَا مَاتَ فَاقْصُرْهُ عَلَى الْفَرَائِضِ (4).و بالجملة الاخبار و الآثار في النهى عن الصلاة بعد العصر كثيرة، و عليه الجمهور، فالاحسن ان يقال انهما من خصائصه (صلّى اللّه عليه و آله).
(4) الدرة الباهرة و اعلام الدين مخطوط.