مِائَةَ مَرَّةٍ وَ إِنْ طَالَ عَلَيْهِ لَفْظُ الِاسْتِغْفَارِ فَلْيَقُلْ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ ثُمَّ يَخِرُّ سَاجِداً بَعْدَ التَّعْقِيبِ مِنْ هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ وَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ يَا خَيْرَ مَدْعُوٍّ يَا خَيْرَ مَسْئُولٍ يَا أَوْسَعَ مَنْ أَعْطَى وَ أَفْضَلَ مُرْتَجًى صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اغْفِرْ لِي وَ تُبْ عَلَيَ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ سُجُودِهِ قَالَ اللَّهُمَّ وَ مَنْ أَصْبَحَ وَ حَاجَتُهُ إِلَى غَيْرِكَ فَإِنِّي أَصْبَحْتُ وَ حَاجَتِي وَ رَغْبَتِي إِلَيْكَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ ثُمَّ يَضْطَجِعُ عَلَى جَانِبِهِ الْأَيْمَنِ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ وَ يَقُولُ اسْتَمْسَكْتُ بِعُرْوَةِ اللَّهِ الْوُثْقَى الَّتِي لَا انْفِصَامَ لَهَا وَ اعْتَصَمْتُ بِحَبْلِ اللَّهِ الْمَتِينِ وَ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ وَ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ فَسَقَةِ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ وَ أَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَى اللَّهِ أَطْلُبُ حَاجَتِي مِنَ اللَّهِ وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً حَسْبِيَ اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ وَ يَقْرَأُ مِنْ آلِ عِمْرَانَ الْخَمْسَ آيَاتٍ الَّتِي كَانَ قَرَأَهَا عِنْدَ قِيَامِهِ إِلَى صَلَاةِ اللَّيْلِ فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ قَالَ سُبْحَانَ رَبِّ الصَّبَاحِ سُبْحَانَ فَالِقِ الْإِصْبَاحِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ يُصَلِّي الْفَرِيضَةَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى..