بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · صفحة 307 من 363

[صفحة 307]

من اغترف ماء مرة واحدة و من قرأها بالضم أراد بها مقدار مل‏ء الراحة من الماء انتهى. و السوية الحسنة الصالحة قال الجوهري رجل سوي الخلق معتدل الكسائي يقال كيف أصبحتم فيقول مسوون صالحون أي أولادنا و مواشينا سوية صالحة و منقلبا كريما أي انقلابا إلى الآخرة مع الكرامة و الرحمة و حقا مصدر مؤكد لمضمون الجملة قال في النهاية فيه لبيك حقا حقا أي غير باطل و هو مصدر مؤكد لغيره أو أنه أكد به معنى ألزم طاعتك الذي دل عليه لبيك كما تقول هذا عبد الله حقا فتؤكده به و تكرره لزيادة التأكيد انتهى و تعبدا مفعولا له و كذا رقا.

أو أحمل ظلما أي أصير ظالما و في بعض النسخ ظالما أي أصير مظلوما و الأول أيضا يحتمل ذلك و في بعضها أو أخمل طالبا أي أصير خامل الذكر لا نباهة لي حال كوني طالبا للشهرة محتاجا إليها فإن الخمول لمن لم يرد ذلك نعمة عظيمة و الأظهر النسخة الأولى. و المحمدة مصدر بمعنى الحمد و قال الجوهري نهجت الطريق إذا أبنته و أوضحته و يقال أعمل على ما نهجته لك و نهجت الطريق أيضا إذا سلكته.

قوله(ع)عن الإزالة أي عن أن يزيلني أحد أو أزيل أحدا عن دينك و قال الجوهري الزوبعة رئيس من رؤساء الجن و قال عندي حشد من الناس أي جماعة و هو في الأصل مصدر و قال العرض بالتحريك ما يعرض للإنسان من مرض و نحوه و قال قاساه أي كابده و الشجن الحزن و فقأت عينه أي عورتها و السكينة طمأنينة القلب و جللني عافيتك أي اجعلها شاملة لجميع بدني كما يتجلل الرجل بالثوب و قال الجوهري حميته حماية دفعت عنه و هذا شي‏ء حمى على فعل أي محظور لا يقرب و أحميت المكان جعلته حمى. ثم اعلم أن الدعوات إلى آخرها من رواية ابن خانبه و يحتمل كون بعض الدعوات الأخيرة من كلام الشيخ أخذها من روايات أخر.

التالي صفحة 307 من 363 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...