بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · صفحة 266 من 363

[صفحة 266]

حركته في القيامة.

ألا هو العزيز القادر على كل ممكن الغالب على كل شي‏ء الغفار حيث لم يعاجل بالعقوبة و سلب ما في هذه الصنائع من الرحمة و عموم المنفعة أوبقته أي أهلكته و الأسى بالفتح و القصر الحزن و الخفير المجير و الاجتراح الاكتساب و الاجترام الإتيان بالجرم و هو الذنب‏ (1).

64 الْمُتَهَجِّدُ، وَ غَيْرُهُ، ثُمَّ تَقُومُ فَتُصَلِّي رَكْعَتَيِ الشَّفْعِ تَقْرَأُ فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا الْحَمْدَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ رُوِيَ أَنَّهُ يَقْرَأُ فِي الْأُولَى الْحَمْدَ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ وَ فِي الثَّانِيَةِ الْحَمْدَ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَ يُسَلِّمُ بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ وَ يَتَكَلَّمُ بِمَا شَاءَ وَ الْأَفْضَلُ أَنْ لَا يَبْرَحَ مِنْ مُصَلَّاهُ حَتَّى يُصَلِّيَ الْوَتْرَ فَإِنْ دَعَتْ ضَرُورَةٌ إِلَى الْقِيَامِ قَامَ وَ قَضَى حَاجَتَهُ فَعَادَ فَصَلَّى الْوَتْرَ وَ رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ ص كَانَ يُصَلِّي الثَّلَاثَ بِتِسْعِ سُوَرٍ فِي الْأُولَى أَلْهَيكُمُ التَّكَاثُرُ وَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَ إِذَا زُلْزِلَتْ- وَ فِي الثَّانِيَةِ الْحَمْدَ وَ الْعَصْرَ وَ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ وَ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ وَ فِي الْمُفْرَدَةِ مِنَ الْوَتْرِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ تَبَّتْ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَدْعُوَ بِهَذَا الدُّعَاءِ عَقِيبَ الشَّفْعِ إِلَهِي تَعَرَّضَ لَكَ فِي هَذَا اللَّيْلِ الْمُتَعَرِّضُونَ وَ قَصَدَكَ الْقَاصِدُونَ وَ أَمَّلَ فَضْلَكَ وَ مَعْرُوفَكَ الطَّالِبُونَ وَ لَكَ فِي هَذَا اللَّيْلِ نَفَحَاتٌ وَ جَوَائِزُ وَ عَطَايَا وَ مَوَاهِبُ تَمُنُّ بِهَا عَلَى مَنْ تَشَاءُ مِنْ عِبَادِكَ وَ تَمْنَعُهَا مَنْ لَمْ تَسْبِقْ لَهُ الْعِنَايَةُ مِنْكَ وَ هَا أَنَا ذَا عَبْدُكَ الْفَقِيرُ إِلَيْكَ الْمُؤَمِّلُ فَضْلَكَ وَ مَعْرُوفَكَ فَإِنْ كُنْتَ يَا مَوْلَايَ تَفَضَّلْتَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ وَ عُدْتَ عَلَيْهِ بِعَائِدَةٍ مِنْ عَطْفِكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ الْخَيِّرِينَ الْفَاضِلِينَ وَ جُدْ عَلَيَّ بِطَوْلِكَ وَ مَعْرُوفِكَ وَ كَرَمِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ وَ صَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الطَّيِّبِينَ الْخَيِّرِينَ الْفَاضِلِينَ الَّذِينَ أَذْهَبْتَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرْتَهُمْ تَطْهِيراً إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
____________
(1) أقول: توضيح سائر الفقرات سيجي‏ء تحت الرقم 66.
التالي صفحة 266 من 363 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...