تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · صفحة 257 من 363
بيان: و استظل بفيئك أي التجأ إليك كناية مشهورة قال الجوهري الفيء ما بعد الزوال من الظل و إنما سمي فيئا لرجوعه من جانب إلى جانب قال