بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · صفحة 252 من 363

[صفحة 252]

الْأَعْدَاءَ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَكْشِفُ الْغِطَاءَ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُظْلِمُ الْهَوَاءَ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُحْبِطُ الْعَمَلَ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا أَنْتَ اللَّهُمَّ إِنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ أَدْعُوكَ دُعَاءَ مِسْكِينٍ ضَعِيفٍ دُعَاءَ مَنِ اشْتَدَّتْ فَاقَتُهُ وَ كَثُرَتْ ذُنُوبُهُ وَ عَظُمَ جُرْمُهُ وَ ضَعُفَتْ قُوَّتُهُ دُعَاءَ مَنْ لَا يَجِدُ لِفَاقَتِهِ سَادّاً وَ لَا لِضَعْفِهِ مُقَوِّياً وَ لَا لِذَنْبِهِ غَافِراً وَ لَا لِعَثْرَتِهِ مَقِيلًا غَيْرَكَ أَدْعُوكَ مُتَعَبِّداً لَكَ خَاضِعاً ذَلِيلًا غَيْرَ مُسْتَنْكِفٍ وَ لَا مُسْتَكْبِرٍ بَلْ بَائِسٌ فَقِيرٌ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ لَا تَرُدَّنِي خَائِباً وَ لَا تَجْعَلْنِي مِنَ الْقَانِطِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَ الْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اجْعَلِ الْعَافِيَةَ شِعَارِي وَ دِثَارِي وَ أَمَاناً مِنْ كُلِّ سُوءٍ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ انْظُرْ إِلَى فَقْرِي وَ أَجِبْ مَسْأَلَتِي وَ قَرِّبْنِي إِلَيْكَ زُلْفَى وَ لَا تُبَاعِدْنِي مِنْكَ وَ الْطُفْ بِي وَ لَا تَجْفُنِي وَ أَكْرِمْنِي وَ لَا تُهِنِّي أَنْتَ رَبِّي وَ ثِقَتِي وَ رَجَائِي وَ عِصْمَتِي لَيْسَ لِي مُعْتَصَمٌ إِلَّا بِكَ وَ لَيْسَ لِي رَبٌّ إِلَّا أَنْتَ وَ لَا مَفَرَّ لِي مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اكْفِنِي شَرَّ كُلِّ ذِي شَرٍّ وَ اقْضِ لِي كُلَّ حَاجَةٍ وَ أَجِبْ لِي كُلَّ دَعْوَةٍ وَ نَفِّسْ عَنِّي كُلَّ هَمٍّ وَ فَرِّجْ عَنِّي كُلَّ غَمٍّ وَ ابْدَأْ بِوَالِدَيَّ وَ إِخْوَانِي وَ أَخَوَاتِي مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ ثَنِّ بِي بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ثُمَّ يَسْجُدُ سَجْدَةَ الشُّكْرِ فَيَقُولُ فِيهَا اثْنَتَيْ عَشْرَةَ مَرَّةً الْحَمْدُ لِلَّهِ شُكْراً ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ صَلِّ عَلَى عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدٍ وَ جَعْفَرٍ وَ مُوسَى وَ عَلِيٍّ وَ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُجَّةِ(ع)اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا مَنَنْتَ بِهِ عَلَيَّ مِنْ مَعْرِفَتِهِمْ وَ عَرَّفْتَنِيهِ مِنْ حَقِّهِمْ فَاقْضِ بِهِمْ حَوَائِجِي وَ يَذْكُرُهَا ثُمَّ يَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ شُكْراً سَبْعَ مَرَّاتٍ‏ (1).

توضيح الذنوب التي تغير النعم الأوصاف إما توضيحية فإن جميع الذنوب مشتركة في تلك الأوصاف في الجملة أو احترازية فإن بعضها أشد تأثيرا

____________
(1) مصباح المتهجد: 103.
التالي صفحة 252 من 363 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...