و أما الأخبار الدالة على استحباب التأخير فيمكن حملها على من لا يفرق أو على الوتر كما يومي إليه بعض الأخبار و أما الركعتان قبل صلاة الليل فقد ذكرهما الأصحاب في كتب الدعوات و ليست بمحسوبة من صلاة الليل و سيأتي شرحها و كيفيتها.
41- الْعِلَلُ، لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَا الْعِلَّةُ فِي قِرَاءَةِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فِي الْوَتْرِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَقَالَ الْعِلَّةُ فِيهِ أَنَّ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثُلُثُ الْقُرْآنِ وَ إِذَا قُرِئَتْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ يَكُونُ قَارِئُهَا قَدْ قَرَأَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ فِي الْوَتْرِ.