بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · صفحة 214 من 363

[صفحة 214]

الْبَلَاءِ وَ اشْغَلْهُ بِنَفْسِهِ وَ ابْتَلِهِ وَ عِيَالَهُ وَ وُلْدَهُ وَ اصْرِفْ عَنِّي شَرَّهُ وَ أَطْبِقْ عَنِّي فَمَهُ وَ خُذْ مِنْهُ أَخْذَ مَنْ أُخِذَ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى وَ هِيَ ظَالِمَةٌ وَ اجْعَلْنِي مِنْهُ عَلَى حَذَرٍ بِحِفْظِكَ وَ حِيَاطَتِكَ ادْفَعْ عَنِّي كَيْدَهُ وَ مَكْرَهُ وَ اكْفِنِيهِ وَ اكْفِ مَا أَهَمَّنِي مِنْ أَمْرِ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي اللَّهُمَّ لَا تُسَلِّطْ عَلَيَّ مَنْ لَا يَرْحَمُنِي اللَّهُمَّ أَصْلِحْنِي وَ أَصْلِحْ شَأْنِي وَ أَصْلِحْ فَسَادَ قَلْبِي اللَّهُمَ‏ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَ يَسِّرْ لِي أَمْرِي‏ وَ لَا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْداءَ وَ لَا الْحَاسِدِينَ اللَّهُمَّ بِغِنَاكَ لَا تُحْوِجْنِي إِلَى أَحَدٍ سِوَاكَ وَ أَغْنِنِي بِفَضْلِكَ عَلَيَّ فَضْلَ مَنْ سِوَاكَ يَا قَرِيبُ يَا مُجِيبُ يَا اللَّهُ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَ بِحَمْدِكَ عَمِلْتُ سُوءاً وَ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ اللَّهُمَّ أَظْهِرِ الْحَقَّ وَ أَهْلَهُ وَ اجْعَلْنِي مِمَّنْ أَقُولُ بِهِ وَ أَنْتَظِرُهُ اللَّهُمَّ قَوِّمْ قَائِمَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَظْهِرْ دَعْوَتَهُ بِرِضًا مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ اللَّهُمَّ أَظْهِرْ رَايَتَهُ وَ قَوِّ عَزْمَهُ وَ عَجِّلْ خُرُوجَهُ وَ انْصُرْ جُيُوشَهُ وَ اعْضُدْ أَنْصَارَهُ وَ أَبْلِغْ طَلِبَتَهُ وَ أَنْجِحْ أَمَلَهُ وَ أَصْلِحْ شَأْنَهُ وَ قَرِّبْ أَوَانَهُ فَإِنَّكَ تُبْدِئُ وَ تُعِيدُ وَ أَنْتَ‏ الْغَفُورُ الْوَدُودُ: اللَّهُمَّ امْلَأْ بِهِ الدُّنْيَا قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً اللَّهُمَّ انْصُرْ جُيُوشَ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَرَايَاهُمْ وَ مُرَابِطِيهِمْ حَيْثُ كَانُوا وَ أَيْنَ كَانُوا مِنْ مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا وَ انْصُرْهُمْ نَصْراً عَزِيزاً وَ افْتَحْ لَهُمْ فَتْحاً يَسِيراً وَ اجْعَلْ لَنَا وَ لَهُمْ مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَاناً نَصِيراً اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنْ أَتْبَاعِهِ وَ الْمُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدَيْهِ‏ (1) اللَّهُمَّ الْعَنِ الظَّلَمَةَ وَ الظَّالِمِينَ الَّذِينَ بَدَّلُوا دِينَكَ وَ حَرَّفُوا كِتَابَكَ وَ غَيَّرُوا سُنَّةَ نَبِيِّكَ وَ دَرَسُوا الْآثَارَ وَ ظَلَمُوا أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّكَ وَ قَاتَلُوهُمْ وَ تَعَدَّوْا عَلَيْهِمْ وَ غَصَبُوا حَقَّهُمْ وَ نَفَوْهُمْ عَنْ بُلْدَانِهِمْ وَ أَزْعَجُوهُمْ عَنْ أَوْطَانِهِمْ مِنَ الطَّاغِينَ وَ الْبَاغِينَ وَ الْقَاسِطِينَ وَ الْمَارِقِينَ وَ النَّاكِثِينَ وَ أَهْلِ الزُّورِ وَ الْكَذِبِ الْكَفَرَةِ الْفَجَرَةِ اللَّهُمَّ الْعَنْ أَتْبَاعَهُمْ وَ جُيُوشَهُمْ وَ أَصْحَابَهُمْ وَ أَعْوَانَهُمْ وَ مُحِبِّيهِمْ وَ شِيعَتَهُمْ وَ احْشُرْهُمْ إِلَى جَهَنَّمَ زُرْقاً اللَّهُمَّ عَذِّبْ كَفَرَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ وَ جَمِيعَ الْمُشْرِكِينَ وَ مَنْ ضَارَعَهُمْ‏

____________
(1) راجع في ذلك ج 84 ص 217- 218.
التالي صفحة 214 من 363 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...