يَقُولُ سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّنَا الرَّحْمَنُ لَا إِلَهَ غَيْرُهُ لِيَقُمِ الذَّاكِرُونَ ثُمَّ يَقُولُ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ رَبُّنَا الرَّحْمَنُ لَا إِلَهَ غَيْرُهُ لِيَقُمِ الْغَافِلُونَ (1).
أقول: قد مضت الأخبار في ذلك في كتاب السماء و العالم (2).
6- قَالَ الصَّادِقُ(ع)إِذَا سَمِعْتَ صُرَاخَ الدِّيكِ فَقُلْ سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوحِ سَبَقَتْ رَحْمَتُكَ غَضَبَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَ بِحَمْدِكَ عَمِلْتُ سُوءاً وَ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ (3).. فِقْهُ الرِّضَا، وَ إِذَا سَمِعْتَ صُرَاخَ الدِّيكَ إِلَى قَوْلِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ (4).
الْكَافِي، فِي الْحَسَنِ كَالصَّحِيحِ عَنْهُ(ع)مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّ فِيهِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ عَمِلْتُ (5).
بيان: قال في النهاية في حديث الدعاء سبوح قدوس يرويان بالضم و الفتح أقيس و الضم أكثر استعمالا و هو من أبنية المبالغة و المراد بهما التنزيه و قال القدوس هو الطاهر المتنزه عن العيوب و النقائص و فعول بالضم من أبنية المبالغة و لم يجئ منه إلا قدوس و سبوح و ذروح.
7- الْمُتَهَجِّدُ (6)، إِذَا سَمِعَ أَصْوَاتَ الدُّيُوكِ فَلْيَقُلْ سُبُّوحٌ قُدُّوسُ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوحِ سَبَقَتْ رَحْمَتُكَ غَضَبَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ عَمِلْتُ سُوءاً وَ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ يَا كَرِيمُ وَ تُبْ عَلَيَ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنَامَنِي (7)