بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · صفحة 184 من 363

[صفحة 184]

يَقُولُ سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّنَا الرَّحْمَنُ لَا إِلَهَ غَيْرُهُ لِيَقُمِ الذَّاكِرُونَ ثُمَّ يَقُولُ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ رَبُّنَا الرَّحْمَنُ لَا إِلَهَ غَيْرُهُ لِيَقُمِ الْغَافِلُونَ‏ (1).

أقول: قد مضت الأخبار في ذلك في كتاب السماء و العالم‏ (2).

6- قَالَ الصَّادِقُ(ع)إِذَا سَمِعْتَ صُرَاخَ الدِّيكِ فَقُلْ سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوحِ سَبَقَتْ رَحْمَتُكَ غَضَبَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَ بِحَمْدِكَ عَمِلْتُ سُوءاً وَ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ‏ (3).

. فِقْهُ الرِّضَا، وَ إِذَا سَمِعْتَ صُرَاخَ الدِّيكَ إِلَى قَوْلِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ‏ (4).

الْكَافِي، فِي الْحَسَنِ كَالصَّحِيحِ عَنْهُ(ع)مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّ فِيهِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ عَمِلْتُ‏ (5).

بيان: قال في النهاية في حديث الدعاء سبوح قدوس يرويان بالضم و الفتح أقيس و الضم أكثر استعمالا و هو من أبنية المبالغة و المراد بهما التنزيه و قال القدوس هو الطاهر المتنزه عن العيوب و النقائص و فعول بالضم من أبنية المبالغة و لم يجئ منه إلا قدوس و سبوح و ذروح.

7- الْمُتَهَجِّدُ (6)، إِذَا سَمِعَ أَصْوَاتَ الدُّيُوكِ فَلْيَقُلْ سُبُّوحٌ قُدُّوسُ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوحِ سَبَقَتْ رَحْمَتُكَ غَضَبَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ عَمِلْتُ سُوءاً وَ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ يَا كَرِيمُ وَ تُبْ عَلَيَ‏ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ‏ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنَامَنِي‏ (7)
____________
(1) دعائم الإسلام ج 1 ص 210- 209.
(2) ترى شطرا منها في ج 59 من طبعتنا هذه باب حقيقة الملائكة و صفاتهم و شئونهم، و شطرا منها باب فضل اتخاذ الديك و أنواعها ج 14 ص 733 ط الكمبانيّ.
(3) فقيه من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 305.
(4) فقه الرضا: 13 س 4.
(5) الكافي ج 3 ص 445 في حديث ج 2 ص 538.
(6) مصباح المتهجد: 88- 89.
(7) أباتنى خ ل كما في المصدر.
التالي صفحة 184 من 363 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...