بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · صفحة 173 من 363

[صفحة 173]

باب 9 آداب النوم و الانتباه زائدا على ما تقدم‏

1- الدَّعَائِمُ، عَنْ عَلِيٍّ(ع)أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ: مَنْ أَرَادَ شَيْئاً مِنْ قِيَامِ اللَّيْلِ فَأَخَذَ مَضْجَعَهُ فَلْيَقُلْ اللَّهُمَّ لَا تُؤْمِنِّي مَكْرَكَ وَ لَا تُنْسِنِي ذِكْرَكَ وَ لَا تَجْعَلْنِي مِنَ الْغَافِلِينَ أَقُومُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ سَاعَةَ كَذَا وَ كَذَا فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُوَكِّلُ بِهِ مَلَكاً يُقِيمُهُ تِلْكَ السَّاعَةَ وَ مَنْ أَرَادَ شَيْئاً مِنْ قِيَامِ اللَّيْلِ فَغَلَبَتْهُ عَيْنَاهُ حَتَّى يُصْبِحَ كَانَ نَوْمُهُ صَدَقَةً مِنَ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ يُتَمِّمُ اللَّهُ قِيَامَ لَيْلَتِهِ‏ (1).
2- إِرْشَادُ الْقُلُوبِ، يَقُولُ مَنْ أَرَادَ الِانْتِبَاهَ- اللَّهُمَّ ابْعَثْنِي مِنْ مَضْجَعِي لِذِكْرِكَ وَ شُكْرِكَ وَ صَلَوَاتِكَ وَ اسْتِغْفَارِكَ وَ تِلَاوَةِ كِتَابِكَ وَ حُسْنِ عِبَادَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
3- الْكَافِي، وَ التَّهْذِيبُ، فِي الْحَسَنِ كَالصَّحِيحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا قُمْتَ فِي اللَّيْلِ مِنْ مَنَامِكَ فَقُلْ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَدَّ عَلَيَّ رُوحِي لِأَحْمَدَهُ وَ أَعْبُدَهُ‏ (2).
4- الْفَقِيهُ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ- بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ أَحْيَا وَ بِاسْمِكَ أَمُوتُ فَإِذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانِي بَعْدَ مَا أَمَاتَنِي وَ إِلَيْهِ النُّشُورُ (3).
5- الْكَافِي، فِي الْحَسَنِ كَالصَّحِيحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ‏ (4).

بيان: باسمك اللهم أحيا قال الوالد قدس سره أي أنت تحيي و تميتني أو متلبسا أو متبركا باسمك أحيا و أموت أو حياتي باسمك المحيي و مماتي باسمك المميت و المناسبة باعتبار أن النوم أخ الموت.

____________
(1) دعائم الإسلام ج 1 ص 213.
(2) الكافي ج 3 ص 445، التهذيب ج 1 ص 167 ط حجر، ج 2 ص 123 ط نجف.
(3) فقيه من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 304.
(4) الكافي ج 2 ص 539.
التالي صفحة 173 من 363 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...