بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · صفحة 164 من 363

[صفحة 164]

فلانا إذا قتل بأمره. قوله أقصر على بناء الإفعال قال الجوهري أقصرت عنه كففت و نزعت مع القدرة عليه فإن عجزت عنه قلت قصرت بلا ألف انتهى و ملكوت السماوات ملكه قال في النهاية قد تكرر في الحديث ذكر الملكوت و هو اسم مبني من الملك كالجبروت و الرهبوت من الجبر و الرهبة و في القاموس الملكوت كالرهبوت العز و السلطان و المملكة.

2- الْمَحَاسِنُ، عَنِ الصَّادِقِ(ع)فِي قَوْلِهِ‏ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي‏ (1) قَالَ أَخَّرَهُمْ إِلَى السَّحَرِ (2).
3- الْخِصَالُ، فِي خَبَرِ أَبِي ذَرٍّ أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ ص أَيُّ اللَّيْلِ أَفْضَلُ قَالَ جَوْفُ اللَّيْلِ الْغَابِرِ (3).

بيان: لعل الغابر اسم هنا بمعنى الماضي أي الليل الذي مضى أكثره و يحتمل الباقي أيضا أي الباقي كثير منه.

4- تَفْسِيرُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ الرَّبَّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يُنْزِلُ فِي كُلِّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ وَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ فِي الثُّلُثِ الْأَخِيرِ مَلَكاً يُنَادِي هَلْ مِنْ تَائِبٍ يُتَابُ عَلَيْهِ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَيُغْفَرَ لَهُ هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَيُعْطَى سُؤْلَهُ- اللَّهُمَّ أَعْطِ كُلَّ مُنْفِقٍ خَلَفاً وَ كُلَّ مُمْسِكٍ تَلَفاً فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ عَادَ الرَّبُّ إِلَى عَرْشِهِ فَقَسَّمَ الْأَرْزَاقَ بَيْنَ الْعِبَادِ ثُمَّ قَالَ لِلْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ يَا فُضَيْلُ نَصِيبَكَ مِنْ ذَلِكَ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ‏ ما أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْ‏ءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَ هُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ‏ (4)
____________
(1) يوسف: 98.
(2) المحاسن لم نجده و تراه في تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 196.
(3) قد مر في الباب 6 (85) تحت الرقم: 17.
(4) تفسير القمّيّ: 541، و الآية في السبأ: 39.
التالي صفحة 164 من 363 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...