بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · صفحة 160 من 363

[صفحة 160]

الصادق(ع)مثله‏ (1).

49- الْمَجَازَاتُ النَّبَوِيَّةُ، مِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ(ع)فِي ذَمِّ أَقْوَامٍ مِنَ الْمُنَافِقِينَ خُشُبٌ بِاللَّيْلِ جُدُرٌ بِالنَّهَارِ فِي كَلَامٍ طَوِيلٍ.

قال السيد و هذه استعارة و المراد أنهم ينامون الليل كله من غير قيام لصلاة و لا استيقاظ لمناجاة فهم كالخشب الملقاة و في التنزيل‏ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ (2) يريد تعالى أنهم لا خير فيهم و لا نفع عندهم كالخشب الواهية التي تدعم لئلا تتهافت و تمسك لئلا تتساقط (3).

50- الْمَحَاسِنُ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَ لَا أُخْبِرُكَ بِأَصْلِ الْإِسْلَامِ وَ فَرْعِهِ وَ ذِرْوَتِهِ وَ سَنَامِهِ قَالَ قُلْتُ بَلَى جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ أَصْلُهُ الصَّلَاةُ وَ فَرْعُهُ الزَّكَاةُ وَ ذِرْوَتُهُ وَ سَنَامُهُ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَ لَا أُخْبِرُكَ بِأَبْوَابِ الْخَيْرِ الصَّوْمُ جُنَّةٌ وَ الصَّدَقَةُ تَحُطُّ الْخَطِيئَةَ وَ قِيَامُ الرَّجُلِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ يُنَاجِي رَبَّهُ ثُمَّ تَلَا تَتَجافى‏ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَ طَمَعاً وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ‏ (4).

مشكاة الأنوار، مرسلا مثله‏ (5).

51 دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: وَقَفَ أَبُو ذَرٍّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ عِنْدَ حَلْقَةِ بَابِ الْكَعْبَةِ فَوَعَظَ النَّاسَ ثُمَّ قَالَ حُجَّ حَجَّةً لِعَظَائِمِ الْأُمُورِ وَ صُمْ يَوْماً لِزَجْرَةِ النُّشُورِ وَ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ لِوَحْشَةِ الْقُبُورِ إِلَى آخِرِ الْخَبَرِ (6).
52 تَنْبِيهُ الْخَاطِرِ، وَ إِرْشَادُ الْقُلُوبِ، عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: صَلَاةُ اللَّيْلِ‏
____________
(1) أمالي الطوسيّ ج 2 ص 295.
(2) المنافقون: 4.
(3) المجازات النبويّة: 261.
(4) المحاسن ص 289 و الآية في سورة السجدة: 16.
(5) مشكاة الأنوار: 154.
(6) دعائم الإسلام ج 1 ص 270.
التالي صفحة 160 من 363 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...