أَبْصَارَهُمْ وَ عَمِّ عَلَيْهِمْ مَسْلَكَنَا وَ صُكَّ أَسْمَاعَهُمْ وَ أَخِفَّ عَنْهُمْ حِسَّنَا وَ اكْفِنَا أَمْرَ كُلِّ مَنْ يُرِيدُنَا بِسُوءٍ يَا رَفِيعَ الدَّرَجَاتِ يَا ذَا الْعَرْشِ يَا مَنْ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ أَلْقِ عَلَيْنَا سِتْراً مِنْ سَتْرِكَ وَ عِزّاً مِنْ نَصْرِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ حَتَّى إِذا جاءَتْهُمْ رُسُلُنا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قالُوا أَيْنَ ما كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قالُوا ضَلُّوا عَنَّا اللَّهُمَّ فَلَا تُضِلَّنَا وَ أَضْلِلْ عَنَّا مَنْ يُرِيدُنَا بِسُوءٍ يَا ذَا النِّعَمِ الَّتِي لَا تُحْصَى قالَتْ أُخْراهُمْ لِأُولاهُمْ رَبَّنا هؤُلاءِ أَضَلُّونا اللَّهُمَّ كَمَا فَتَنْتَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ افْتِنْ بَعْضَ أَعْدَائِنَا بِبَعْضٍ وَ اشْغَلْهُمْ عَنَّا حَتَّى يَكُونُوا عَنَّا وَ عَنْ مَسْلَكِنَا ضَالِّينَ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَ ضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ- وَ طُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ وَ ظَلَّلْنا عَلَيْهِمُ الْغَمامَ اللَّهُمَّ يَا مَنْ ظَلَّلَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ الْغَمَامَ بِقُدْرَتِهِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ظَلِّلْ عَلَيْنَا غَمَاماً مِنْ سِتْرِكَ الْحَصِينِ وَ عِزّاً مِنْ جُودِكَ الْمَكِينِ يَحُولُ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ أَعْدَائِنَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ مَنْ يُرِدْ اللَّهُ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَضْلِلْ عَنَّا مَنْ يُرِيدُنَا بِسُوءٍ وَ ضَيِّقْ صُدُورَهُمْ عَنْ مَطْلَبِنَا وَ أَهْوِ أَفْئِدَتَهُمْ عَنْ لِقَائِنَا وَ أَلْقِ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ عَنِ اتِّبَاعِنَا وَ أَغْشِ عَلَى أَعْيُنِهِمْ أَنْ يَرَوْنَا يَا لَطِيفُ يَا خَبِيرُ يَا مَنْ يُغْشِي اللَّيْلَ وَ النَّهَارَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ غَشِّ عَنَّا أَبْصَارَ أَعْدَائِنَا أَنْ يَرَوْنَا وَ اطْبَعْ عَلَى قُلُوبِهِمْ أَنْ يَفْقَهُونَا وَ عَلَى آذَانِهِمْ أَنْ يَسْمَعُوا يَا مَنْ حَمَى أَهْلَ الْجَنَّةِ أَنْ يَسْمَعُوا حَسِيسَ أَهْلِ النَّارِ يَا مَلِكُ يَا غَفَّارُ وَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ أُولئِكَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ- وَ يُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَ يَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ- لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَ أَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ- لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهِ وَ اكْفِنَا كُلَّ مَحْذُورٍ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ-