بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · صفحة 138 من 363

[صفحة 138]

وَ الْغَافِلُونَ نِيَامٌ اشْهَدُوا أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُ الْخَبَرَ (1).

مشكاة الأنوار، نقلا من المحاسن مرسلا مثله‏ (2) بيان أوحى إلى الدنيا لعل المراد بالوحي هنا الأمر التكويني أي جعلها كذلك كما في قوله تعالى‏ كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ‏ أو استعارة تمثيلية.

5- مَعَانِي الْأَخْبَارِ (3)، وَ الْخِصَالُ‏ (4)، وَ الْمَحَاسِنُ، لِلصَّدُوقِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْأَسَدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَرِيرٍ وَ الْحَسَنِ بْنِ عُرْوَةَ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَهْبِيِّ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ زَافِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: جَاءَ جَبْرَئِيلُ(ع)إِلَى النَّبِيِّ ص فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ عِشْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ وَ أَحْبِبْ مَنْ شِئْتَ فَإِنَّكَ مُفَارِقُهُ وَ اعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَجْزِيٌّ بِهِ وَ اعْلَمْ أَنَّ شَرَفَ الرَّجُلِ قِيَامُهُ بِاللَّيْلِ وَ عِزَّهُ اسْتِغْنَاؤُهُ عَنِ النَّاسِ‏ (5).

بيان: عش ما شئت شبيه بأمر التخيير و يحتمل التهديد إن كان المقصود بالخطاب الأمة.

6- الْمَعَانِي، وَ الْخِصَالُ‏ (6)، وَ الْمَجَالِسُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَسَدٍ الْأَسَدِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي غَيْلَانَ الثَّقِيفِيِّ وَ عِيسَى بْنِ سُلَيْمَانَ الْقُرَشِيِّ مَعاً عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيِّ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعِيدٍ الْجُرْجَانِيِّ عَنْ نَهْشَلِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَشْرَافُ أُمَّتِي حَمَلَةُ الْقُرْآنِ وَ أَصْحَابُ اللَّيْلِ‏ (7).
____________
(1) أمالي الصدوق ص 168 في حديث.
(2) مشكاة الأنوار ص 257.
(3) معاني الأخبار ص 178.
(4) الخصال ج 1 ص 7.
(5) أمالي الصدوق ص 141.
(6) معاني الأخبار ص 777 و 178، الخصال ج 1 ص 7.
(7) أمالي الصدوق ص 141.
التالي صفحة 138 من 363 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...