بزينة الإيمان الإضافة بيانية أو المعنى الزينة التي تحصل من الإيمان و هو التحلي بمكارم الأخلاق و الأعمال.
فيمن هديت أي بالهدايات الخاصة من الأنبياء و الأولياء أو المعنى أني لا أستحق الهداية فاهدني من بينهم و ببركتهم أو أنك فعلت ذلك بكثير فإن فعلت بي فليس ببديع فيكون نوع استعطاف.
عزيمة الرشاد الرشاد خلاف الغي أي أكون عازما جازما على الرشاد و الثبات في الأمر أي في الدين و ما يلزمه من العبادات و الثبات يحتمل عطفه على العزيمة و على الرشاد كما أن الرشد يحتمل عطفه على الأمر و على الثبات.
3- الْمَكَارِمُ، دُعَاءٌ آخَرُ قَالَ الصَّادِقُ(ع)مَنْ قَالَ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ حُفِظَ فِي نَفْسِهِ وَ دَارِهِ وَ وُلْدِهِ وَ مَالِهِ- أُجِيرُ نَفْسِي وَ مَالِي وَ وُلْدِي وَ أَهْلِي وَ دَارِي وَ كُلَّ مَا هُوَ مِنِّي بِاللَّهِ الْوَاحِدِ الصَّمَدِ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ وَ أُجِيرُ نَفْسِي وَ مَالِي وَ وُلْدِي وَ كُلَّ مَا هُوَ مِنِّي- بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ إِلَى آخِرِهَا وَ بِرَبِّ النَّاسِ مَلِكِ النَّاسِ إِلَى آخِرِهَا وَ بِاللَّهِ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ آيَةِ الْكُرْسِيِّ إِلَى آخِرِهَا (1).بيان: رواه في الكافي (2) بسند حسن عنه(ع)و مذكور في المصباح و سائر الكتب المعتبرة و قال الجوهري الولد قد يكون واحدا و جمعا و كذلك الولد بالضم انتهى و المشهور أن آية الكرسي إلى الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ و يظهر من بعض الأخبار أنها إلى خالِدُونَ و سيأتي في محله.
4- الْمَكَارِمُ، هَذَا دُعَاءٌ آخَرُ مِنْ مَسْمُوعَاتِ السَّيِّدِ نَاصِحِ الدِّينِ أَبِي الْبَرَكَاتِ وَ مِنْ دُعَاءِ السِّرِّ يَا مُحَمَّدُ مَنْ أَرَادَ أَنْ أَرْفَعَ صَلَاتَهُ مُضَاعَفَةً فَلْيَقُلْ خَلْفَ كُلِّ مَا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ وَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ يَا مُبْدِئَ الْأَسْرَارِ وَ يَا مُبِينَ الْكِتْمَانِ وَ يَا شَارِعَ الْأَحْكَامِ وَ يَا ذَارِئَ الْأَنْعَامِ وَ يَا خَالِقَ الْأَنَامِ وَ يَا فَارِضَ الطَّاعَةِ وَ مُلْزِمَ الدِّينِ وَ يَا مُوجِبَ التَّعَبُّدِ