بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثمانون 83 · صفحة 354 من 375

[صفحة 354]

الْكَفْعَمِيُّ، دُعَاءٌ آخَرُ لِهَذِهِ السَّاعَةِ- اللَّهُمَّ إِنَّكَ مُنْزِلُ الْقُرْآنِ وَ خَالِقُ الْإِنْسِ وَ الْجَانِّ وَ جَاعِلُ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ بِحُسْبَانٍ الْمُبْتَدِئُ بِالطَّوْلِ وَ الِامْتِنَانِ وَ الْمُبْدِئُ لِلْفَضْلِ وَ الْإِحْسَانِ وَ ضَامِنُ الرِّزْقِ لِجَمِيعِ الْحَيَوَانِ لَكَ الْمَحَامِدُ وَ الْمَمَادِحُ وَ مِنْكَ الْفَوَائِدُ وَ الْمَنَائِحُ وَ إِلَيْكَ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ أَظْهَرْتَ الْجَمِيلَ وَ سَتَرْتَ الْقَبِيحَ وَ عَلِمْتَ مَا تُخْفِي الصُّدُورُ وَ الْجَوَانِحُ أَسْأَلُكَ بِمُحَمَّدٍ ص رَسُولِكَ إِلَى الْكَافَّةِ وَ أَمِينِكَ الْمَبْعُوثِ بِالرَّحْمَةِ وَ الرَّأْفَةِ وَ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)الْمُفْتَرَضِ طَاعَتُهُ عَلَى الْقَرِيبِ وَ الْبَعِيدِ الْمُؤَيَّدِ بِنَصْرِكَ فِي كُلِّ مَوْقِفٍ مَشْهُودٍ وَ بِالْإِمَامِ الثِّقَةِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الَّذِي طُرِحَ لِلسِّبَاعِ فَخَلَّصْتَهُ مِنْ مَرَابِضِهَا وَ امْتُحِنَ بِالدَّوَابِّ الصِّعَابِ فَذَلَّلْتَ لَهُ مَرَاكِبَهَا أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ فَقَدْ تَوَسَّلْتُ بِهِمْ إِلَيْكَ وَ قَدَّمْتُهُمْ أَمَامِي وَ بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجِي وَ أَنْ تَرْحَمَنِي بِتَرْكِ مَعَاصِيكَ مَا أَبْقَيْتَنِي وَ تُعِينَنِي عَلَى التَّمَسُّكِ بِطَاعَتِكَ مَا أَحْيَيْتَنِي وَ أَنْ تَخْتِمَ لِي بِالْخَيْرَاتِ إِذَا تَوَفَّيْتَنِي وَ تَفَضَّلْ عَلَيَّ بِالْمُيَاسَرَةِ إِذَا حَاسَبْتَنِي وَ تَهَبَ لِيَ الْعَفْوَ إِذَا كَاشَفْتَنِي وَ لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي فَأَضِلَ‏ (1) وَ لَا تُحْوِجْنِي إِلَى غَيْرِكَ فَأَذِلَّ وَ لَا تُحَمِّلْنِي مَا لَا طَاقَةَ لِي بِهِ فَأَضْعُفَ وَ لَا تَبْتَلِنِي بِمَا لَا صَبْرَ لِي عَلَيْهِ فَأَعْجِزَ وَ أْجُرْنِي عَلَى جَمِيلِ عَوَائِدِكَ عِنْدِي وَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِسُوءِ فِعْلِي وَ لَا تُسَلِّطْ عَلَيَّ مَنْ لَا يَرْحَمُنِي بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ‏ (2).

الْمُتَهَجِّدُ، وَ غَيْرُهُ‏ السَّاعَةُ الثَّانِيَةَ عَشَرَ مِنِ اصْفِرَارِ الشَّمْسِ إِلَى غُرُوبِهَا- لِلْخَلَفِ الْحُجَّةِ ع- يَا مَنْ تَوَحَّدَ بِنَفْسِهِ عَنْ خَلْقِهِ يَا مَنْ غَنِيَ عَنْ خَلْقِهِ بِصُنْعِهِ يَا مَنْ عَرَّفَ نَفْسَهُ خَلْقَهُ بِلُطْفِهِ يَا مَنْ سَلَكَ بِأَهْلِ طَاعَتِهِ مَرْضَاتَهُ يَا مَنْ أَعَانَ أَهْلَ مَحَبَّتِهِ عَلَى شُكْرِهِ يَا مَنْ مَنَّ عَلَيْهِمْ بِدِينِهِ وَ لَطُفَ لَهُمْ بِنَائِلِه أَسْأَلُكَ بِحَقِّ وَلِيِّكَ الْخَلَفِ الصَّالِحِ بَقِيَّتِكَ فِي أَرْضِكَ الْمُنْتَقِمِ لَكَ مِنْ أَعْدَائِكَ وَ أَعْدَاءِ رَسُولِكَ وَ بَقِيَّةِ آبَائِهِ الصَّالِحِينَ الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ وَ أَتَضَرَّعُ إِلَيْكَ بِهِ وَ أُقَدِّمُهُ بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجِي أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ

____________
(1) ما بين العلامتين ساقط من المطبوعة.
(2) جنة الأمان (مصباح الكفعميّ) ص 145- 146.
التالي صفحة 354 من 375 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...