بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثمانون 83 · صفحة 320 من 375

[صفحة 320]

و أقوال العادلين أي الذين يعدلون بالله غيره يقال عدلوا بالله أي أشركوا به و جعلوا له مثلا.

يا رب العين و الأثر أي الجواهر و الأعراض أو الأعمال أيضا باعتبار التوفيق و الخذلان كما ينبغي أن يقال في البحث و النظر و في النهاية المقيت هو الحفيظ و قيل المقتدر و قيل الذي يعطي أقوات الخلائق و هو من أقاته يقيته إذا أعطاه قوته و هو لغة في قاته يقوته و أقاته أيضا إذا حفظه بغير مكاثرة أي من الجنود و الأعوان و يقال شرد البعير نفر و هو شارد و الدرء الدفع و الداجي المظلم و الأبراج جمع البرج بالتحريك و هو المضي‏ء البين المعلوم أو جمع البرج بالضم من بروج السماء و الأول أظهر. و الفج الطريق الواسع بين الجبلين و نجوم منورة و في بعض النسخ تمور أي تموج و تضطرب و المهاد الأرض و الموضوع خلاف المرفوع و الركام بالضم تل الرمل المتراكم بعضه فوق بعض و السحاب المتراكم و مصيف هو الموضع الذي يقام فيه في الصيف و لعله أطلق على زمان الصيف توسعا و في بعض النسخ و صيف و هو أظهر. و اليانع الذي حان قطافه و القطيف المقطوف و الماضي الذي مات و الخليف من خلفه و قام مقامه التي حض عليها (1) أي بالغ في شأنها و حث على الاتصاف بها و تزلف أي تقرب و قد أكدى الطلب أي تعسر أو تعذر و انقطع و أعيت الحيل أي أتعبت و لم تنفع و درست على بناء المعلوم أو المجهول قال الجوهري درس الشي‏ء يدرس دروسا أي عفا و درسته الريح يتعدى و لا يتعدى و المنهل عين الماء ترده الإبل في المراعي و أترعت الإناء ملأته ذكرهما الجوهري و قال لي عن هذا الأمر مندوحة أي سعة و قال استأثر فلان بالشي‏ء استبد به و دركا أي تداركا. من حيل المؤاربين أي المخادعين و المواربة المخاتلة و المداهاة و يجوز

____________
(1) في متن الدعاء: حض على العمل بها.
التالي صفحة 320 من 375 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...