وَ تَقُولُ عَشْراً يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ وَ تَقُولُ عَشْراً يَا رَحْمَانُ يَا رَحْمَانُ وَ تَقُولُ عَشْراً يَا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ وَ تَقُولُ عَشْراً يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ تَقُولُ عَشْراً يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ وَ تَقُولُ عَشْراً يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ وَ تَقُولُ عَشْراً يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ وَ تَقُولُ عَشْراً يَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَ تَقُولُ عَشْراً بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَ تَقُولُ عَشْراً اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ تَقُولُ عَشْراً اللَّهُمَّ افْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ تَقُولُ عَشْراً آمِينَ آمِينَ وَ تَقُولُ عَشْراً قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ تَقُولُ بَعْدَ ذَلِكَ اللَّهُمَّ اصْنَعْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ لَا تَصْنَعْ بِي مَا أَنَا أَهْلُهُ فَإِنَّكَ أَهْلُ التَّقْوى وَ أَهْلُ الْمَغْفِرَةِ وَ أَنَا أَهْلُ الذُّنُوبِ وَ الْخَطَايَا فَارْحَمْنِي يَا مَوْلَايَ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ وَ تَقُولُ عَشْراً لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً وَ هَذَا آخِرُ دُعَاءِ الْعَشَرَاتِ (1).
بيان: لهذا الدعاء أسانيد جمة و فيه اختلاف كثير بحسب اختلاف الروايات و لذا أوردناه في مواضع و قد أورده السيد في جمال الأسبوع بسنده إلى الشيخ بإسناده إلى ابن عقدة بثلاث أسانيد إلى أبي جعفر(ع)و هو مشتمل على أجر جزيل و ثواب عظيم لقراءته غدوة و عشية و في عصر يوم الجمعة و سيأتي في أعمال يوم الجمعة. و رواه في كتاب مهج الدعوات من كتاب الدعاء لسعد بن عبد الله بإسناده عن معاوية بن وهب عن الصادق(ع)(2) و بسند آخر عن الحسين (صلوات الله عليه) و سنوردهما في كتاب الدعاء (3). و وجدته أيضا في كتاب عتيق من أصول أصحابنا أظنه من كتب محمد بن هارون
____________