ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ وَ لا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِما شاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ لا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ فَإِذَا قُلْتَهَا بِالْغَدَاةِ حُفِظْتَ فِي نَفْسِكَ وَ أَهْلِكَ وَ مَالِكَ وَ وُلْدِكَ حَتَّى تُمْسِيَ وَ إِذَا قُلْتَهَا بِاللَّيْلِ حُفِظْتَ حَتَّى تُصْبِحَ (1) وَ يَقُولُ أَيْضاً مَا رَوَاهُ صَفْوَانُ بْنُ يَحْيَى يَرْفَعُهُ فِي كِتَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ إِنَّمَا سُمِّيَ نُوحٌ عَبْداً شَكُوراً لِأَنَّهُ كَانَ(ع)يَقُولُ هَذَا عِنْدَ كُلِّ صَبَاحٍ وَ مَسَاءٍ- اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ أَنَّهُ مَا أَمْسَى وَ أَصْبَحَ بِي مِنْ عَافِيَةٍ أَوْ نِعْمَةٍ فِي دِينٍ أَوْ دُنْيَا فَمِنْكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَكَ الْحَمْدُ وَ لَكَ الشُّكْرُ عَلَى كُلِّ حَالٍ وَ زَادَ جَدِّي أَبُو جَعْفَرٍ الطُّوسِيُّ فِي رِوَايَتِهِ بَعْدَ قَوْلِهِ لَكَ الْحَمْدُ وَ لَكَ الشُّكْرُ حَتَّى تَرْضَى وَ بَعْدَ الرِّضَا (2) أَقُولُ وَ مِمَّا رَوَيْنَاهُ عَنْ جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ فِيمَا يَرْوِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ شَيْخِ الْقُمِّيِّينَ فِي زَمَانِهِ وَ وَجَدْتُهُ بِخَطِّ جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ رِضْوَانُ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ عَلَيْهِ قَالَ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ عَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ- عَنْ رَبِيعِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُسْلِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ- عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ مَرَّةً إِذَا أَصْبَحَ وَ مَرَّةً إِذَا أَمْسَى بَعَثَ اللَّهُ مَلَكاً إِلَى الْجَنَّةِ مَعَهُ مِكْسَاحٌ مِنَ الْفِضَّةِ يَكْسَحُ لَهُ مِنْ طِينِ الْجَنَّةِ وَ هُوَ مِسْكٌ أَذْفَرُ ثُمَّ يَغْرِسُ لَهُ غَرْساً ثُمَّ يُحِيطُ عَلَيْهِ حَائِطاً ثُمَّ يُبَوِّبُ عَلَيْهِ بَاباً ثُمَّ يُغْلِقُهُ ثُمَّ يَكْتُبُ عَلَى الْبَابِ هَذَا بُسْتَانُ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ- (3) أَقُولُ وَ رَأَيْتُهُ قَدْ رَوَاهُ أَيْضاً الرَّبِيعُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُسْلِيُّ فِي كِتَابِ أَصْلِهِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ مِنْ غَيْرِ عَجَبٍ مَحَا اللَّهُ عَنْهُ أَلْفَ سَيِّئَةٍ وَ أَثْبَتَ لَهُ أَلْفَ حَسَنَةٍ وَ كَتَبَ لَهُ أَلْفَ
____________