بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثمانون 83 · صفحة 26 من 375

[صفحة 26]
27- فَلَاحُ السَّائِلِ‏ (1)، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِيهِ‏ مِثْلَ مَا فِي الْمِصْبَاحِ إِلَّا أَنَّ فِيهِ وَ أَخْرِجْنِي وَ أَدْخِلْنِي وَ اجْعَلْ يَوْمِي أَوَّلَهُ فَلَاحاً إِلَى آخِرِ مَا فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ.

و في الفقيه و التهذيب‏ (2) الطهر الطاهر و بعد سلطانك القديم أن تصلي على محمد و آل محمد يا واهب العطايا إلى آخر ما في المصباح إلا أن في أكثر النسخ آمنا مكان سالما و بالعكس و في بعض نسخ الدعاء يا فاك الرقاب و الكل حسن و ما في المعاني و المصباح أحسن.

بيان و ليس أحد يطالبه يحتمل كونه بطريق الإسقاط عنه و إعطاء العوض لأصحاب الحقوق أو بأن يوفقه الله في حياته لرد المظالم و نسبة الله سورة التوحيد و إنما سميت بها لأن اليهود لما سألوا رسول الله ص عن نسبة الرب تعالى نزلت و الاسم المكنون الاسم الذي استبد سبحانه بعلمه و لم يعلمه أحدا و يحتمل الأعم. من الدنيا آمنا أي من عقابك و من الذنوب التي بيني و بينك بأن توفقني للتوبة منها أو تعفو عنها قبل الموت و من الذنوب التي بيني و بين خلقك بأن توفقني للتخلص منها أو تعوض أربابها و تعلمني ذلك و تدخلني الجنة سالما أي من العقاب قبل دخولها بأن تعفو عن ذنوبي و تدخلنيها و هذه كالمؤكدة لسابقتها فلاحا أي موجبا للنجاة في الآخرة من العقوبات نجاحا أي سببا للوصول إلى المقاصد الدنيوية و ما يتوصل به إلى المقاصد الأخروية صلاحا أي ما يصلح به أمر آخرتي أو الأعم قال الشهيد في الذكرى المخبيات من خبئ لما لم يسم فاعله و لولاه لكان المخبوات و كلاهما صحيح.

28- مَعَانِي الْأَخْبَارِ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)لَا تَنْسَوُا الْمُوجِبَتَيْنِ أَوْ
____________
(1) فلاح السائل ص 166.
(2) التهذيب ج 1 ص 165، الفقيه ج 1 ص 212.
التالي صفحة 26 من 375 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...