الْقَائِمِ(ع)قَالَ: كَانَ يَقُولُ زَيْنُ الْعَابِدِينَ(ع)عِنْدَ فَرَاغِهِ مِنْ صَلَاتِهِ فِي سَجْدَةِ الشُّكْرِ يَا كَرِيمُ مِسْكِينُكَ بِفِنَائِكَ يَا كَرِيمُ فَقِيرُكَ زَائِرُكَ حَقِيرُكَ بِبَابِكَ يَا كَرِيمُ (1).
بيان: لعل هذا الدعاء لسجدة الشكر بعد صلاة الطواف أو لمطلق الصلاة في هذا المكان لمناسبة لفظ الدعاء و لأنه(ع)قال ذلك لجماعة من الطالبين له بعد فراغه من الطواف عند الكعبة.
62 الْفَقِيهُ، قَالَ الصَّادِقُ(ع)إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا سَجَدَ فَقَالَ يَا رَبِّ يَا رَبِّ حَتَّى يَنْقَطِعَ نَفَسُهُ قَالَ لَهُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَبَّيْكَ مَا حَاجَتُكَ (2).أقول: قد مر بعض الأخبار في باب فضل التعقيب و سيأتي بعضها في أبواب آداب النوافل إن شاء الله.
____________