بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثمانون 83 · صفحة 148 من 375

[صفحة 148]

لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ‏ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ وَ لا يُحِيطُونَ بِشَيْ‏ءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِما شاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ لا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ‏ (1).

بيان: أحطت على نفسي لعل المعنى جعلت عليها حائطا و حفظتها يقال حاطه حوطا رعاه و حوط حوله تحويطا أدار عليه التراب حتى جعله محيطا به و أحاط القوم بالبلد استداروا بجوانبه و يقال حاطوا به أيضا.

31- مِصْبَاحُ الشَّيْخِ، وَ غَيْرُهُ ثُمَّ تَقُولُ‏ أَصْبَحْتُ اللَّهُمَّ مُعْتَصِماً بِذِمَامِكَ الْمَنِيعِ الَّذِي لَا يُطَاوَلُ وَ لَا يُحَاوَلُ مِنْ كُلِّ غَاشِمٍ وَ طَارِقٍ مِنْ سَائِرِ مَنْ خَلَقْتَ وَ مَا خَلَقْتَ مِنْ خَلْقِكَ الصَّامِتِ وَ النَّاطِقِ فِي جُنَّةٍ مِنْ كُلِّ مَخُوفٍ بِلِبَاسٍ سَابِغَةٍ وَلَاءِ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ مُحْتَجِباً مِنْ كُلِّ قَاصِدٍ لِي بِأَذِيَّةٍ بِجِدَارٍ حَصِينٍ الْإِخْلَاصِ فِي الِاعْتِرَافِ بِحَقِّهِمْ وَ التَّمَسُّكِ بِحَبْلِهِمْ مُوقِناً أَنَّ الْحَقَّ لَهُمْ وَ مَعَهُمْ وَ فِيهِمْ وَ بِهِمْ وَ أُوَالِي مَنْ وَالَوْا وَ أُجَانِبُ مَنْ جَانَبُوا فَأَعِذْنِي اللَّهُمَّ بِهِمْ مِنْ شَرِّ كُلِّ مَا أَتَّقِيهِ يَا عَظِيمُ حَجَزْتُ الْأَعَادِيَ عَنِّي بِبَدِيعِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ إِنَّا جَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ‏ (2).
32- الْمَكَارِمُ، وَ الْبَلَدُ الْأَمِينُ‏ (3)، وَ الْجُنَّةُ (4)، جنة الأمان عَنِ الْهَادِي(ع)إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُحَصَّنَ مِنْ مَخَاوِفِكَ وَ تَأْمَنَ مِنْ مَحْذُورِكَ فِي الْأَيَّامِ النَّحِسَاتِ وَ غَيْرِهَا فَقُلْ إِذَا أَصْبَحْتَ ثَلَاثاً أَصْبَحْتُ اللَّهُمَّ مُعْتَصِماً إِلَى آخِرِ الدُّعَاءِ وَ إِذَا أَمْسَيْتَ فَقُلْ ثَلَاثاً (5).

توضيح قال الجزري الذمام بالكسر و الفتح الحق و الحرمة التي يذم مضيعها و قال فيه اللهم بك أطاول مفاعلة من الطول بالفتح و هو الفضل و العلو

____________
(1) مصباح الشيخ ص 146- 148.
(2) مصباح الشيخ ص 148.
(3) البلد الأمين ص 27، هامشا و متنا.
(4) مصباح الكفعميّ ص 86.
(5) مكارم الأخلاق ص 322- 323.
التالي صفحة 148 من 375 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...