الْعَظِيمِ مِائَةَ مَرَّةٍ اللَّهُمَّ قَدْ رَضِيتُ بِقَضَائِكَ وَ سَلَّمْتُ لِأَمْرِكَ اللَّهُمَّ اقْضِ لِي بِالْحُسْنَى وَ اكْفِنِي مَا أَهَمَّنِي مِائَةَ مَرَّةٍ اللَّهُمَّ أَوْسِعْ لِي فِي رِزْقِي وَ امْدُدْ لِي فِي عُمُرِي وَ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي وَ اجْعَلْنِي مِمَّنْ تَنْتَصِرُ بِهِ لِدِينِكَ مِائَةَ مَرَّةٍ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً عَشْرَ مَرَّاتٍ (1).
29- الْبَلَدُ الْأَمِينُ، مِنْ كِتَابِ طَرِيقِ النَّجَاةِ إِذَا نَزَلَ بِكَ فَقْرٌ أَوْ بُؤْسٌ فَقُلْ إِذَا أَصْبَحْتَ وَ أَمْسَيْتَ عَشْراً- لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِلَى قَوْلِهِ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً فَإِنَّ النَّبِيَّ (صلّى اللّه عليه و آله) عَلَّمَ ذَلِكَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ شَكَا إِلَيْهِ ذَلِكَ قَالَهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَ نُفِيَ عَنْهُ الْفَقْرُ وَ السُّقْمُ (2).