دعائم الإسلام، عنه(ع)مرسلا مثله (1).
19- مِصْبَاحُ الشَّيْخِ، وَ الْجُنَّةُ، جنة الأمان وَ الْبَلَدُ الْأَمِينُ، وَ الِاخْتِيَارُ، وَ سَائِرُ الْكُتُبِ فَإِذَا صَلَّيْتَ الْفَجْرَ عَقَّبْتَ بِمَا تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ عَقِيبَ الْفَرَائِضِ ثُمَّ تَقُولُ مَا يَخْتَصُّ هَذَا الْمَوْضِعَ وَ هُوَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (2).أقول: قد مر مثله في تعقيب مطلق الصلوات (4) و إنما كررته لإعادة الشيخ إياه هنا و اختلاف ما بينهما و لعله مأخوذ من رواية أخرى وردت في خصوص تعقيب الصبح.
قوله(ع)و نحن له مسلمون أي مذعنون لحكمه منقادون لأمره مخلصون
____________