بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثمانون 83 · صفحة 133 من 375

[صفحة 133]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لَا حَوْلَ وَ قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ سَبْعَ مَرَّاتٍ فَإِنَّهُ مَنْ قَالَهَا لَمْ يُصِبْهُ جُنُونٌ وَ لَا جُذَامٌ وَ لَا بَرَصٌ وَ لَا سَبْعُونَ نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلَاءِ (1). 10- بِخَطِّ الشَّهِيدِ، ره عَنِ الصَّادِقِ(ع)مَنْ صَلَّى فَرِيضَةَ الْغَدَاةِ وَ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ مِائَةَ مَرَّةٍ حَرَّمَ اللَّهُ جَسَدَهُ عَلَى النَّارِ وَ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ يَا رَبِّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَعْتِقْ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ.

11- دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَ: وَ الَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَدُعَاءُ الرَّجُلِ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ لَأَنْجَحُ فِي الْحَاجَاتِ مِنَ الضَّارِبِ بِمَالِهِ فِي الْأَرْضِ‏ (2).

وَ عَنْهُ(ع)أَنَّهُ قَالَ: مَنْ قَعَدَ فِي مُصَلَّاهُ الَّذِي صَلَّى فِيهِ الْفَجْرَ يَذْكُرُ اللَّهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ كَانَ لَهُ حَجُّ بَيْتِ اللَّهِ‏ (3). وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)قَالَ: التَّعْقِيبُ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ يَعْنِي بِالدُّعَاءِ أَبْلَغُ فِي طَلَبِ الرِّزْقِ مِنَ الضَّارِبِ فِي الْبِلَادِ (4).

12- الْبَلَدُ الْأَمِينُ، عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: مَنْ بَسْمَلَ وَ حَوْلَقَ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ مِائَةَ مَرَّةٍ كَانَ أَقْرَبَ إِلَى اسْمِ اللَّهِ الْأَعْظَمِ مِنْ سَوَادِ الْعَيْنِ إِلَى بَيَاضِهَا وَ أَنَّهُ دَخَلَ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ الْأَعْظَمُ‏ (5).
13- كِتَابُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شُرَيْحٍ الْجُهَنِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏ أَكْثِرُوا مِنَ التَّهْلِيلِ وَ التَّكْبِيرِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ رَجُلًا ذَاتَ يَوْمٍ صَلَّى خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ ص الْغَدَاةَ فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ الرَّجُلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ وَ هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنِ الْقَائِلُ فَقِيلَ لَهُ فُلَانٌ الْأَنْصَارِيُّ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدِ
____________
(1) الكافي ج 2 ص 531.
(2) دعائم الإسلام ج 1 ص 167.
(3) دعائم الإسلام ج 1 ص 167.
(4) دعائم الإسلام ج 1 ص 170.
(5) البلد الأمين ص 28 في الهامش.
التالي صفحة 133 من 375 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...