مِصْبَاحُ الشَّيْخِ (1)، وَ سَائِرُ الْكُتُبِ (2) وَ مِمَّا يَخْتَصُّ هَذِهِ الصَّلَاةَ أَنْ تَقُولَ- اللَّهُمَّ إِنَّهُ لَيْسَ لِي عِلْمٌ إِلَى آخِرِ الدُّعَاءِ.
6- فَلَاحُ السَّائِلِ، وَ مِنَ الرِّوَايَاتِ فِيمَا يُقْرَأُ بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ لِلْأَمَانِ مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ البراوازي [الْيَزْدَآبَادِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارِ الْقُمِّيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ حَرِيشٍ الرَّازِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: مَنْ قَرَأَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ سَبْعَ مَرَّاتٍ بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ كَانَ فِي ضَمَانِ اللَّهِ حَتَّى يُصْبِحَ (3).أقول: هذا الدعاء ذكره الأكثر من تعقيب المغرب و لعله كان عندهم بين العشاءين كما هو في الفقيه (5) و التهذيب (6) فالأفضل القراءة في الموضعين احتياطا لتحصيل الفضل و الأجر.
8- كِتَابُ الْمُسَلْسَلَاتِ، لِلشَّيْخِ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ الْقُمِّيِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْمُفَضَّلِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ الشَّعْرَانِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَمْرِو بْنِ بَكْرٍ الشكشكي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبِ بْنِ سَابُورَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي عَاتِكَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَ