مَا قُمْتَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى (1). وَ مِنْهُ وَرَدَ عَنْهُمْ(ع)أَفْضَلُ الصَّلَاةِ مَا طَالَ قُنُوتُهَا (2).
23- فَلَاحُ السَّائِلِ، قَالَ: يَقُولُ فِي قُنُوتِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ رَبِّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَ مَا فِيهِنَّ وَ مَا بَيْنَهُنَّ وَ مَا تَحْتَهُنَّ وَ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (3).المهذب، لابن البراج مثله إلا أن فيه و عافني و اغفر لي و اعف بيان وردت كلمات الفرج بطرق مختلفة قد سبق بعضها في كتاب الجنائز (5) و في رواية أبي بصير في قنوت الجمعة (6) لا إله إلا الله رب السماوات مكان سبحان الله و كذا في المصباح (7) أيضا و ليس في الرواية و في بعض نسخ المصباح و ما تحتهن و في بعض نسخه و هو رب العرش و ليس في الرواية و لا في المصباح وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ و الأحوط تركه و قد ورد النهي عن قوله في قنوت الجمعة عن أبي الحسن الثالث (8) كما سيأتي في باب صلاة الجمعة إن شاء الله.
____________