بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والثمانون 81 · صفحة 49 من 388

[صفحة 49]
2- الْمُعْتَبَرُ، نَقْلًا مِنْ كِتَابِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي وَ هُوَ يَمْشِي تَطَوُّعاً قَالَ نَعَمْ.

قال ابن أبي نصر و سمعته أنا من الحسين بن المختار (1).

3- فِقْهُ الْقُرْآنِ لِلرَّاوَنْدِيِّ، رُوِيَ عَنْهُمَا(ع)أَنَّ قَوْلَهُ تَعَالَى‏ وَ حَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ‏ فِي الْفَرْضِ وَ قَوْلَهُ‏ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ‏ قَالا هُوَ فِي النَّافِلَةِ.
4- الْعِلَلُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ أَبِي غُرَّةَ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)الْبَيْتُ قِبْلَةُ الْمَسْجِدِ وَ الْمَسْجِدُ قِبْلَةُ مَكَّةَ وَ مَكَّةُ قِبْلَةُ الْحَرَمِ وَ الْحَرَمُ قِبْلَةُ الدُّنْيَا (2).

وَ مِنْهُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ التَّحْرِيفِ لِأَصْحَابِنَا ذَاتَ الْيَسَارِ عَنِ الْقِبْلَةِ وَ عَنِ السَّبَبِ فِيهِ فَقَالَ إِنَّ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ لَمَّا أُنْزِلَ بِهِ مِنَ الْجَنَّةِ وَ وُضِعَ فِي مَوْضِعِهِ جُعِلَ أَنْصَابُ الْحَرَمِ فِي‏

____________
(1) المعتبر: 147.
(2) علل الشرائع ج 2 ص 8 و تراه في التهذيب ج 1 ص 164 باب القبلة و وجه الحديث: أما الحرم بالنسبة الى أهل الدنيا فلقوله تعالى‏ «فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ» و قد عرفت أن الحرم كله مسجد. و أمّا الكعبة بالنسبة الى أهل المسجد فلانها قاعدة المسجد و مقياسها من جوانبها الاربع، و أمّا قوله (عليه السلام) «و المسجد قبلة مكّة و مكّة قبلة الحرم» و في بعض الأحاديث الأخر: «و البيت قبلة لاهل المسجد و المسجد قبلة لاهل الحرم، و الحرم قبلة للناس» كما في التهذيب ج 1 ص 146، أيضا فهو محمول على التقية حيث ان المسجد لم يكن ليمتاز زمن نزول الحكم و مدى حياة الرسول و بعده الى سنوات بالحصار حتّى يصحّ أن يقال: ان هذا مسجد و ما بعده ليس بمسجد، الا على فقه العمريين باختصاص مسجد الحرام في المحصور المحاط به بالحائط.
التالي صفحة 49 من 388 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...